الأربعاء، 27 شعبان 1446هـ| 2025/02/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

Al Raya sahafa

 

 

2025-02-12

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 534

 

 

أثبت أهل غزة بعد حرب الإبادة التي شنها يهود عليهم على مدار خمسة عشر شهرا أنهم لن يتنازلوا عن أرضهم، ولن يتخلوا عن عزمهم بتحرير كامل فلسطين من بحرها إلى نهرها وتطهيرها من دنس يهود ورجسهم، كيف لا وهم جزء من أمة عظيمة عريقة، لا تعترف بالهزيمة ولا تقبل بالدنية، ولولا تسلط حكام عملاء عليها لما كان ليهود مقام في بلادنا، ولما كان لأمريكا أو غيرها من دول الكفر الاستعمارية أي سلطان عليها.

 

 

===

 

التهجير ليهود الغاصبين

وليس لأهل فلسطين

 

 

دعا رئيس أمريكا، دونالد ترامب، إلى ترحيل أهل الأرض المباركة في قطاع غزة إلى دول الجوار، مثل مصر والأردن.

 

من ناحيته قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا في بيان صحفي أن تصريح ترامب هذا جاء أمام الإعلام، وليس في لقاء خاص مع الرئيس المصري أو ملك الأردن، لأنه أراد أن تسمعه الأمة الإسلامية لجسّ نبضها، وإعطاء الحكام الفرصة لتهيئة الشعوب لقبول هذه المؤامرة الجديدة إن استطاعوا. وما كان لترامب أن يُقدِم على هذه الخطوة لولا أنه شاهد بأمّ عينيه، كما شاهد العالم كله، كيف خذل الحكام العملاء أهل غزة على مدار خمسة عشر شهراً.

 

وأضاف: إن الأرض المباركة (فلسطين) ليست ملكاً لترامب، بل هي أرض إسلامية خراجية، وهي من بحرها إلى نهرها، ملكٌ للأمة الإسلامية جمعاء، منذ أن فتحها الفاروق عمر رضي الله عنه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وقد حرّرها القائد المظفّر صلاح الدين من الصليبيين، وحافظ عليها السلطان عبد الحميد، وستحررها الخلافة الراشدة القائمة قريباً بإذن الله. ولن تتمكن قوى الاستكبار من تغيير أمرٍ قضاه الله، فقد حسمه سبحانه في قوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾.

 

واختتم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا بيانه الصحفي: إذا أراد الرئيس الأمريكي حلّاً حقيقياً وإرساء سلام عادل في المنطقة، فالأولى به أن يستضيف يهود الغاصبين لفلسطين في بلاده الشاسعة. وعلى الأمة الإسلامية أن تستنكر هذه الغطرسة الأمريكية، وأن تدعو جيوشها الرابضة في ثكناتها للتحرك الفوري، لا لمنع تهجير أهل غزة فحسب، بل لتحرير الأرض المباركة. وندعو أهل القوة والمنعة إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتقود جيوش الأمة إلى المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة، فتُتلى آيات الحق من جديد: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾.

 

 

===

 

الخير الحقيقي

في شريعة الله وحده

 

إن الإنسان مهما كان تقياً أو عالماً نحريراً فإنَّ ذلك لا يعطيه حق التشريع؛ لعجزه ونقصانه وحاجته، ومن ثَمَّ فكل ما يتوصل إليه تكون نتيجته الاختلاف والتفاوت والتناقض، فكيف إذا كان المشرعون جهلة فاسدين؟!

 

أيها المسلمون: إنَّ الخير الحقيقي والوحيد موجود في شريعة الخالق فله وحده سبحانه وتعالى حق التشريع، فهو الذي خلق الإنسان ويعلم ما يصلحه، ومن أسمائه العليم والحكيم والخبير، ويقيناً إنَّنا إذا طبقنا شرع ربنا لم نكن بحاجة إلى قوانين وضعية ترقيعية تفاقم المشكلة وتزيد الطين بِلة.

 

من أجل ذلك يدعوكم حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، أن تكونوا من العاملين المخلصين معه من أجل استئناف الحياة الإسلامية، وتحكيم شرع الله الذي ينتصف فيه المظلوم من الظالم وتُحفظ فيه حقوق العباد، وتُكرم فيه المرأة ويحافظ على عفتها وكرامتها، وتُحفظ الأموال والملكيات لجميع رعايا الدولة، فتنالوا العزة والسعادة والشرف. قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

 

 

===

 

روسيا الصليبية تعتقل مجموعة من شباب حزب التحرير

 

نشر موقع روسيا اليوم بتاريخ 2025/2/5 خبرا قال فيه إنّ "جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يفكك خلية إرهابية تابعة لحزب التحرير في شبه جزيرة القرم، ويعتقل خمسة أشخاص كانوا يجندون مؤيدين للحزب المحظور في روسيا". وعرض فيديو يظهر عملية الاعتقال واقتحام البيوت، وظهر فيه أن ما ضبطه جهاز الأمن الروسي في بيوت الشباب نسخ من المصحف الشريف وكتب وكتيبات إسلامية فكرية سياسية، وهي من منشورات حزب التحرير المعروفة الاسم والمحتوى.

 

الراية: إن روسيا مثلها مثل كل الدول الدكتاتورية والبوليسية، لا تجد شيئا تحاجج به حزب التحرير، فتلجأ للقوة والافتراء، فاتهام روسيا للحزب بالإرهاب هو إفلاس فكري وقيمي، وهو كذب صراح، الأصل أن تخجل منه، ولو كان حكام روسيا يعقلون لخلَّوا بين الحزب وبين الناس، ولاتّبعوا الإسلام، دين الحق والرحمة والعدل، ولتركوا الرأسمالية العفنة التي أفسدت الحياة وأهلكت الحرث والنسل، واكتوى بنارها العالم كله.

 

إن حزب التحرير قد عاهد الله منذ يومه الأول على أن يكون حارسا أمينا للإسلام، حاملا رسالة النور والهدى للبشرية، ثابتا على الحق حتى يظهره الله بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وهو كائن قريبا بإذن الله.

 

 

===

 

منتدى قضايا الأمة يناقش سياسة ترامب

تجاه الشرق الأوسط والسودان

 

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري؛ منتدى قضايا الأمة، السبت 2 شعبان 1446هـ، 2025/2/1م، وكان بعنوان: "سياسة ترامب تجاه الشرق الأوسط... والسودان بخاصة". وقد تحدث فيه: الأستاذ حاتم جعفر المحامي، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ فقير حاج محمد أحمد المحامي، عضو حزب التحرير.

 

بدأ الأستاذ حاتم كلمته بسؤال: لماذا الحديث عن سياسة ترامب تجاه الشرق الأوسط؟ وأجاب لأن ترامب هو الرئيس الـ47 للولايات المتحدة؛ أي هو رئيس الدولة الأولى في العالم. وعرض بشكل متميز طبيعة أمريكا وتأثيرها في الموقف الدولي، وكيف ينظر حكامها إلى بلاد المسلمين، وكيف أنهم يرعون كيان يهود السرطاني، ليثير الفتن والقلاقل بمعاونة حكام البلاد الإسلامية، وليؤخر نهضة الأمة، ثم عرج إلى أبرز معالم سياسة ترامب التي حصرها في أربع نقاط:

 

1- إظهار قوة قيادته وتفرده عن غيره من الذين سبقوه من رؤساء أمريكا

 

2- الصراحة والجرأة في توضيح الأهداف السياسية، وهذه حالة ليست معتادة في العمل السياسي

 

3- إرهاب الحكام العملاء في بلاد المسلمين وابتزازهم ماليا

 

4- تبني مصلحة كيان يهود

 

أما الأستاذ فقير حاج المحامي، فكانت كلمته بعنوان: "الأمة الإسلامية قادرة على إفشال مخططات أمريكا وإقامة الخلافة"، بين فيها أن ظهور هذا السفور والتحدي والعنجهية والاستخفاف، التي يتعامل بها ترامب ستستفز مشاعر المسلمين مع ضعف وخنوع حكامهم، ما يجعل الأمة تندفع نحو التغيير، ولن يكون التغيير إلا بالإسلام ودولته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، كما حث الأستاذ فقير المخلصين من أهل القوة والمنعة وبخاصة الضباط من أبناء الأمة في القوات المسلحة إلى نصرة هذا الدين بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

وقد امتلأت القاعة بالحضور الذين تفاعلوا مع المنتدى، إضافة إلى التفاعل الكبير عبر البث الحي المباشر على صفحة المنتدى في الفيسبوك.

 

 

===

 

أمريكا توسّع حربها ضد الإسلام والمسلمين

بمساعدة الحكام العملاء

 

أيها المسلمون: لقد شهدتم أنه بعد تولي ترامب السلطة، لم تتأخر إدارته في عقد اجتماعات مع أعضاء التحالف العسكري الرباعي (أستراليا واليابان والهند وأمريكا) لتنفيذ استراتيجيتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. والهدف الرئيسي لهذه الاستراتيجية الأمريكية في منطقة المحيطين هو مواجهة الصين ومنع قيام الخلافة.

 

وإنكم لتعلمون أن أمريكا الاستعمارية تشن حرباً على الإسلام في جميع أنحاء العالم من خلال عملائها لتأخير ظهور النظام الإسلامي؛ الخلافة، من أجل الحفاظ على هيمنتها على البلاد الإسلامية. ولكن هذه الحرب فاشلة، لأن أمريكا - الداعمة لكيان يهود المجرم - وجنودها المتعطشين للدماء، وعملاءها السياسيين والمثقفين ليس لديهم مصداقية. قال رسول الله ﷺ: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد. وبإذن الله فإن تحقق بشراه ﷺ بات مسألة وقت فقط. لذلك اطلبوا من أبنائكم المحبين للإسلام في الجيوش أن يسلموا السلطة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾.

 

 

===

 

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ

 

إن الحل الوحيد لقضية فلسطين لن يكون إلا بخلع جيوش الأمة لكيان يهود من كل فلسطين واستعادتها إلى حضنها في ظل دولة الخلافة الراشدة التي باتت أركانها تضرب بالأرض، فقد اتسعت حواضنها الشعبية في بلاد المسلمين، بعد أن قيض الله لهم أن يشهدوا أن هذا ممكن ميسور، بعد 15 شهرا من القتال البطولي للمجاهدين في غزة، التي تكالبت عليها قوى الكفر والاستعمار وأنظمة الخنوع والاستسلام، فالمعركة القادمة لن تكون بتلك الشدة والصرامة والخذلان، بعد أن باتت الأمة تغلي الدماء في عروقها من حقد يهود ودعم أمريكا والمستعمرين الكفار لهم، بمشاركة أذنابهم من الحكام، الذين لم ينكشفوا لشعوبهم فحسب بل باتوا يتربصون اليوم الذي يسقطون فيه هؤلاء الطغاة المستبدين كما سقط مَن قبلهم مِن حكام العرب، وما طاغية الشام عنهم ببعيد، قال سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً﴾.

 

 

===

 

الحل الواقعي والعملي والشرعي مع يهود

 

إننا في حزب التحرير سنبقى الرائد الذي لا يكذب أهله ولا يضرنا من خالفنا، نبين أن الحل الواقعي والعملي والشرعي، الذي يرضي الله ورسوله والمسلمين وأهل الأردن، وأهل فلسطين الذين ضربوا أروع الأمثلة في تمسكهم بأرضهم وبيوتهم المدمرة، وهو الحل الممكن اليوم والأقل كلفة على الأمة، وسيكون ثمنه باهظا إن تأخر، وهو الذي يتمثل جدياً في اتخاذ حالة الحرب مع كيان يهود وما يتطلب ذلك من إجراءات عملية مثل إلغاء معاهدة وادي عربة وكل الاتفاقيات التي أبرمت معه، فقواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية القتالية، علاوة على السند الشعبي العارم في اتخاذ مثل هذا الإجراء الحاسم.

 

ويقتضي الحل الجدي الصارم قطع العلاقات العسكرية والاقتصادية والأمنية والتعاون العسكري والسياسي مع الولايات المتحدة وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك معها وإغلاق قواعدها، فهي العدو الطامع والداعم لكيان يهود، ومصالحها تصطدم مع مصالح الأمة الإسلامية، فلا يجوز للنظام أن يتحدث عن السيادة على أرضه ويتخذ من أمريكا دولة صديقة، وهي تبتزه بالمساعدات وتهدده بالوطن البديل والتهجير، إلا إذا كان يعتبر عدم تنفيذ أوامر ترامب مغامرة يخشاها، فينال سخط الأمة التي باتت على جاهزية وقناعة بقضيتها المصيرية بحتمية القضاء على كيان يهود وطرد كل قوى الكفر والاستعمار وتوحيدها في دولة إسلامية ولاؤها لله وحده. فالله أكبر من أمريكا، والله أكبر من كيان يهود.

 

 

===

 

يا جيش مصر واجبكم إعلان الحرب الشاملة

على كيان يهود وتحرير فلسطين

 

يا أجناد الكنانة: إن واجبكم هو إعلان الحرب الشاملة على الكيان الغاصب حتى تحرير كامل فلسطين واستعادة سلطان الأمة المغصوب، وإننا نعلم يقينا أن هذا ما يتمناه كل منتسب لجيش الكنانة وما يدور في نفسه، ولا يحول دون تحقيقه إلا نظام العمالة الذي يحكم مصر ويتحكم في جيشها فيجعله حارسا للكيان الغاصب وهو المنوط به والواجب عليه اقتلاعه، ولهذا فواجبكم أولا هو اقتلاع هذا النظام من جذوره بكل أدواته ومنفذيه والانعتاق الكامل من التبعية للغرب بكل أشكالها وصورها وتسليم حكم البلاد لقيادة سياسية واعية تحمل مشروع الإسلام وقادرة على تطبيقه فورا في دولته، وبينكم وفيكم إخوانكم شباب حزب التحرير قيادة سياسية واعية من جنس الأمة تعي قضاياها وتحمل همها وتسعى بكم لنيل رضوان الله عز وجل بتطبيق شرعه ودينه وحمله للعالم رسالة تخرج الناس من ظلمات الرأسمالية وجشعها إلى عدل الإسلام وعزه وسلطانه من جديد في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْـمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْـمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾.

 

===

 

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع