- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
حقد الغرب الكافر المستعمر على الإسلام والمسلمين
جاء في كتاب "الأمة الإسلامية من التبعية إلى الريادة" للدكتور محمد محمد بدري: (ولكي يستريح الغرب من شبح ائتلاف الأمة الإسلامية الذي يفزعه ويؤرقه كان من الضروري تلوين الحياة المحلية في كل بلد من بلاد المسلمين، بلون خاص، يستند في مقوماته إلى أصوله الجاهلية الأولى، فتعود الحياة الاجتماعية التي وحد الإسلام ظاهرها إلى الفرقة والتشعب وذلك برجوعها إلى أصولها القديمة السابقة للإسلام)، ومن هنا كان أسلوب نبش الحضارات القديمة، وإحياؤها هو أحد الخيوط الأساسية التي تكون (الشرك) الذي يراد به احتواء المسلمين وإضعافهم، وكان المخطط الخبيث الذي حمله الصليبيون، وهم يجوسون ديار الإسلام، وهو نبش الأرض لاستخراج حضارات ما قبل التاريخ، لذبذبة ولاء المسلمين بين الإسلام وبين تلك الحضارات، تمهيدا لاقتلاعها نهائيا من الولاء للإسلام.
قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾. فأهل مصر يمجدون الفرعونية، وأهل السودان يفتخرون بأنهم أصل الحضارة الكوشية، وأهل المغرب ينادون بالأمازيغية... وهكذا كل بلد من بلاد المسلمين راح يفتخر بعهود ما قبل الإسلام، وبذلك نجح الغرب في تمزيق الرابطة الإسلامية!!
فيجب على الأمة التمسك برابطة العقيدة الإسلامية، ونبذ الروابط الجاهلية، والعمل الجاد المجد مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تجسد هذه الهوية الإسلامية، وتجمع طاقات وإمكانات المسلمين فتجعل منهم قوة عالمية حاكمة للعالم.
﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح)
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان



