السبت، 03 ربيع الأول 1448هـ| 2026/08/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾

بسم الله الرحمن الرحيم

 

﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ

 

 

الخبر:

 

نشرت الجزيرة بيانا لمنظمة العفو الدولية تطالب بإلغاء حكم الإعدام الصادر من القضاء السوري على بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعاطف نجيب، ودعت إلى إجراء محاكمات أمام المحاكم الدولية، وبمشاركة الضحايا دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام، وطالبت بإلغاء المحاكمات الغيابية.

 

التعليق:

 

تعد منظمة العفو الدولية، منظمة غير حكومية يقع مقرها في لندن ويتركز عملها على قضايا تتعلق بحقوق الإنسان وتتمتع بصفة استشارية في الأمم المتحدة منذ عام 1964.

إن أغلب الجرائم التي يرتكبها المسؤولون من الحكام والمتنفذين معهم بحق الشعوب ومجازر الإبادة هم محميون من أسيادهم الغربيين، وإلا فأين الاقتصاص من أمثال سلوبودان ميلوزفيتش من البوسنة والهرسك؟! وفي رواندا والكونغو؟ وأين ترامب من جزيرة إبستين؟! وأين نتنياهو من جرائمه في غزة وجنوب لبنان؟! وأين هم الذين كانت لهم يد في ارتكاب القتل والتشريد في العراق وسوريا؟! والقتل والاعتداء الجنسي في السودان؟! والجرائم التي ترتكب ضد مسلمي الأويغور... وهلم جراً؟!

 

إن من أهم سياسات الدول القائمة صاحبة القوة والنفوذ، هي حماية المجرمين الذين ينفذون مخططاتها ومشاريعها في بلاد المسلمين وغيرها لتحقيق مآربهم القذرة والتي ما عادت تغطى بالغربال، ويبرر لهم المبررون باسم "الحفاظ على الوطن والدولة وسيادتها"، وقد ذاع صيت جرائمهم في البلاد وطفح الكيل عند العباد.

 

ولكن إن غداً لناظره لقريب، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد مصطفى – ولاية العراق

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع