السبت، 07 ربيع الأول 1447هـ| 2025/08/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية لبنان

التاريخ الهجري    6 من ربيع الاول 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 04
التاريخ الميلادي     الجمعة, 29 آب/أغسطس 2025 م

 

 

 

بيان صحفي

 

ما يسمى مهرجانات الإحساس في طرابلس تحاول إظهار المدينة فاقدة لإحساسها بالأمة

فقاطعوها وأوقفوا ترخيصها!

 

 

في تحد صارخ لمشاعر الأمة وألمها، وفي تحد صارخ لطرابلس مدينة العلم والعلماء، ورغم صدور بيان عن لجنة رعاية الأسرة في دار الفتوى في طرابلس والشمال، محذرة من هذا المسلك الخطير على المجتمع، حيث جاء في البيان "كما تحذّر اللجنة من خطورة المهرجانات والاحتفالات والأفلام والمبادرات التي بدأت تظهر مؤخراً في مدينتنا والمخلِّة بالقيم والأخلاق، والتي تُستغل لتمرير رسائل منحرفة تحت شعارات فنية أو ثقافية، في مدينةٍ عُرفت عبر تاريخها بأنها مدينة العلم والعلماء، وقلعة للقيم الأصيلة والهوية الجامعة. وتؤكد اللجنة أنّ حماية المجتمع من هذه المخاطر مسؤولية جماعية مشتركة: تبدأ من الأسرة والأهل، وتمر بالمربّين والمعلمين والعلماء، وتشمل أيضاً المجتمع المدني والبلديات والسياسيين، وصولاً إلى أصحاب القرار على مستوى الدولة...".

 

وقد دعا البيان الجهات المعنية، وزارة التربية والتعليم، ووزارة الإعلام، والبلديات لأخذ دورها في مواجهة هذه الظواهر، موضحةً بشكل صريح في كلام موجه للبلديات، إلى "رفض ترخيص أي نشاط أو مهرجان أو احتفال يتعارض مع أخلاق الناس وثقافتهم الأصيلة..."، لكن الجهات المسؤولة وكأنها تسير في عملها ضاربةً عُرض الحائط، ببيان لجنة الأسرة في دار الفتوى، وتصم آذانها عن صرخات المسلمين في غزة وجراحهم وجوعهم، بل حتى في لبنان التي يستبيحها كيان يهود المجرم. أليس كان من الأولى بالبلديات عموماً وبلدية طرابلس خصوصاً أن تعقد توأمة مع البلديات في فلسطين المحتلة وغزتها الجريحة، وتسلك السبل المتوفرة لإيصال المعونات والمساعدات لأهلنا هناك، بدل أن تعقد مهرجانات الرقص والغناء وكأنها أمنت كل احتياجات أهل طرابلس وما بقي إلا بعض من الترفيه الساقط؟!

 

إننا ندرك أن خلف هذا التوجه المتكرر نحو طرابلس وأهلها ما خلفه، من إرادة الإفساد وتغيير طابع المدينة وأهلها من أعلى المستويات السياسية في البلد، وما تصريح النائبة نجاة صليبا حول خطة معدة لمواجهة التطرف في طرابلس (وغير طرابلس) إلا خير دليل.

 

يا أهل طرابلس ومشايخها وخطباءها ووجهاءها وأهل الإسلام فيها: إن دوركم كبير في وقف هذا الأمر، وما قد يتبعه، عبر رفع صوتكم من على كل منابركم وتجمعاتكم لمقاطعة هذا المهرجان وأمثاله من المهرجانات الساقطة، ودوركم أكبر في إثبات أنكم تنتمون للأمة الواحدة التي تئن في فلسطين ولبنان وسوريا والسودان، فهل يجوز لنا أن نظهر وكأننا نرقص على جراح الأمة وألمها؟!

 

وإلى بلدية طرابلس: ما عهدناكم إلا أبناء لهذه المدينة تنتمون لأصالتها، والأصل أنكم تمثلون طابعها وطابع أهلها، وليست مهرجانات الرقص والغناء من طابعها. لقد كانت طرابلس الشام وما زالت حاضنة كل صاحب ألم رغم ألمها هي، فلا تغردوا اليوم خارج السرب، وأوقفوا ترخيص المهرجان.

 

إننا ندرك صعوبة الأوضاع في ظل هذه العَلمانية الجارفة في لبنان والمنطقة، لكننا ندرك أيضا ونثق أن في هذه الأمة بقية كبيرة من الخير، لكن هذه الخيرية لا تتركز ولا تظهر على حقيقتها إلا إذا كانت كما قال الله عز وجل: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

 

وما ندعوكم إليه هو دعوة للخير وأمرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر، دعوةٌ إلى الاجتماع على ما لا خلاف فيه ولا تفرق. وأنتم يا أهل طرابلس ومشايخها وخطباءها وأهل الإسلام فيها ووجهاءها وبلديتها أهل لهذه الاستجابة بإذن الله عز وجل، فكونوا مع الله ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية لبنان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +961 3 968 140
فاكس: +961 70 155148
E-Mail: tahrir.lebanon.2017@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع