بين استقبال ترامب لأحمد الشرع وابن سلمان حين تكشف البراغماتية الرأسمالية عن وجهها الحقيقي
- نشر في سياسي
- قيم الموضوع
- قراءة: 28 مرات
إن الأمة التي تُريد أن تعرف موقعها الحقيقي في العالم، لا تحتاج إلى كثير من التحليلات، ولا إلى كثرة الأضواء. يكفيها أن تنظر إلى كيف يُستقبل أبناؤها في عواصم القرار، وكيف تُعامل قياداتها حين تقف على أبواب القوى الكبرى. وما جرى مؤخراً في استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأحمد الشرع، وفي المقابل استقباله لولي عهد السعودية، ليس مجرد تفصيل سياسي، بل صورة تختصر حال التبعية وتهزّ وعي الأمة.



