- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية باكستان: تعليقات إخبارية 2025/03/19م
تعليقات إخبارية من إنتاج المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان.
من أجل التغيير الحقيقي.. أُرفض الديمقراطية.. أَقم الخلافة الراشدة.
اللهم أعد علينا درعنا، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة... اللهم آمين.
#BringBackKhilafah
الأربعاء، 19 رمضان المبارك 1446هـ الموافق 19 آذار/مارس 2025م
1- ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
نفذت قوات الأمن الباكستانية عملية إنقاذ بعد أن أطلق انفصاليون النار على قطار ركاب بالقرب من منطقة بولان في بلوشستان في 11 آذار/مارس 2025. وخلال شهر رمضان، كان المسلمون في حالة صدمة، بينما كانت وسائل الإعلام الهندية تحتفل. لقد حرضت القومية والقبلية المسلمين بعضهم على بعض، ما أفاد أعداء الأمة وحدهم. فشلت الأنظمة الحالية في البلاد الإسلامية في رعاية الشؤون، ما أدى إلى تأجيج الاستياء والصراع. إن تطبيق الإسلام وحده هو الذي يمكن أن ينهي حروب الفتنة بين المسلمين. فالخلافة الراشدة ترفض جميع أشكال القومية والقبلية. إنها توحد المسلمين على أساس العقيدة الإسلامية، وتحل النزاعات على أساس الإسلام. إنها تتبنى موقفاً عدائياً تجاه جميع الدول المحاربة، وتقطع نفوذها داخل أراضي المسلمين.
الخميس، 13 رمضان المبارك 1446هـ الموافق 13 آذار/مارس 2025م
2- ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
في 11 آذار/مارس 2025، صرَّحَ الجناحُ الإعلاميُّ للقوات المسلَّحة الباكستانيةِ أنَّ الهجومَ على إقليم بلوشستان “مُدبَّرٌ ومُوجَّهٌ مِن قِبَلِ قادةِ عصابةٍ إرهابيةٍ تعملُ مِن أفغانستان”. في رمضانَ المبارك، شهِدَت بلاد المسلمين مأساةً جديدةً بانقسام المسلمين في بلوشستان، وتصعيدِ التوتُّراتِ بين أفغانستان وباكستان. ويا لَهُ مِن ألمٍ أن يستمرَّ المسلمونَ في قتالِ بعضهم على الحدودِ والأراضي منذ هدمِ الخلافةِ الراشدةِ في آذار/مارس 1924م! ولن تندثرَ حروبُ الفتنةِ إلا بإقامة الخلافة، حيث تزيل الخلافةِ الحدود بين المسلمين وتوحِّدُهم وتستبدل بالروابط القبلية والقومية الأخوة الإسلامية وتعلن الجهاد لإعلاء كلمة الله ورفع رايةِ “لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ”.
3- بدلاً من التجارة الثنائية، حركوا القوات المسلحة الباكستانية إلى عُمان لنصرة غزة
في 12 آذار/مارس 2025، عُقد اجتماع في مسقط بين وزيري التجارة العُماني والباكستاني لتعزيز التواصل الإقليمي. لكن في ظل الجرائم الوحشية التي تُرتكب ضد أهلنا في فلسطين، فإن الأولوية ليست للتواصل التجاري، بل للتواصل العسكري بين المسلمين نصرةً للأرض المباركة فلسطين. لقد قدّمت عُمان للولايات المتحدة قاعدتين جويتين في ثمريت ومصيرة، استخدمتهما أمريكا لشن هجماتها على أفغانستان عام 2001. فلماذا لا تُستخدم هذه القواعد العسكرية اليوم لتمركز القوات المشتركة للأمة الإسلامية، بدلاً من أن تكون منصات للغزاة والمعتدين؟ إن ضعف الأمة عسكرياً ليس ناتجاً عن قلة العتاد أو الرجال، بل بسبب الاستعمار العسكري الأمريكي الذي يقيّد جيوش المسلمين ويحرف بوصلتها عن واجبها في الدفاع عن الأمة ومقدساتها. إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستضع حداً لهذا الاستعمار، وستطرد جميع القوات الأمريكية من أراضي المسلمين، وستحرك جيوش الأمة مجتمعة لنصرة المسجد الأقصى وتحرير فلسطين من الاحتلال.
4 - إذا كانت الدولة الهندوسية وراء حادثة بلوشستان، فما هي الإجراءات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية التي اتُّخذت ضدها؟
في 14 آذار/مارس 2025، وخلال مؤتمر صحفي بشأن حادثة بلوشستان، صرّح المتحدث العسكري قائلاً: "يجب أن نفهم أن الراعي الرئيسي وراء هذا العمل الإرهابي، والحوادث السابقة المشابهة، هو جارنا الشرقي (الهند)". ومع ذلك، لم يُحرَّك الجيش الباكستاني على الحدود الشرقية، ولم يُعلن عن إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار على خط المراقبة، وحتى السفير الهندي لم يُستدعَ للاحتجاج. بل على العكس، يستمر الموقف الضعيف تجاه الدولة الهندوسية. وفي المقابل، عندما تقع حوادث مماثلة في الدولة الهندوسية، يتحرك جيشها على الفور نحو الحدود مع باكستان، مُظهِراً موقفاً هجومياً. أما القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية، فهي تثبت مرة أخرى عجزها عن التعامل مع هذه التهديدات. إن هذه السياسات الضعيفة لن تؤدي إلا إلى المزيد من العدوان والتصعيد. وحدها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قادرة على إنهاء هذا التخاذل، من خلال تبنّي سياسة حازمة تجاه الأعداء، تقوم على الردع العسكري، والاكتفاء الاقتصادي، والمواقف الدبلوماسية الصارمة التي تضع مصلحة الأمة فوق كل اعتبار، فتحل المشكلة من جذورها.
5 -لا نهاية للذل والانقسام إلا بإقامة الخلافة الراشدة
في 13 آذار/مارس 2025، صرّح رئيس مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بأن كلاب غزة قد سمنت لأنها تأكل الجثث. أيها المسلمون! هل هناك نهاية للذل دون إقامة الخلافة الراشدة، درع الأمة؟ وهل ينتهي القتال بين المسلمين دون تنصيب خليفة راشد؟ وهل يمكن جمع المسلمين في صف واحد ضد أعدائهم دون العودة إلى الحكم بما أنزل الله؟ تواصلوا مع أقاربكم وأصدقائكم في القوات المسلحة خلال شهر رمضان المبارك، وأمروهم بخلع الحكام الغافلين، وأن يعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة.
6 - أحيوا روح معركة بدر واسحقوا الطغيان الأمريكي
في السابع عشر من رمضان، ذكرى معركة بدر، أحصى المسلمون شهداءهم في اليمن وغزة، من بينهم نساء وأطفال. واصل كيان يهود قصف غزة بلا هوادة، وفي الوقت نفسه شنّ فرعون واشنطن غارات جوية على اليمن. ألم يَحِنْ الوقتُ للأمة وجيوشها لإحياء روح معركة بدر وتحدي الطغيان الأمريكي؟ على أساطيل الأمة أن تحاصر كيان يهود السرطاني، وتقطع حبله من الناس. وعلى القوات الجوية أن تُبَدِّدَ القوة الجوية للكيان، وتحوِّل أجنحته الحديدية إلى رماد. وعلى الأرض، يجب أن يشنَّ مشاة الأمة هجوماً حاسماً متعدد الجبهات، لتحرير المسجد الأقصى، واستئصال الاحتلال الصهيوني والاستعمار الأمريكي من أراضي المسلمين نهائياً.
7 -القضاء على القومية والديمقراطية للقضاء على الإرهاب
في 15 آذار/مارس 2025، زعم رئيس الجناح الإعلامي للجيش أنه "يمكن القضاء على الإرهاب" من خلال خطة العمل الوطنية المُعدَّلة. لكن الخطة الأصلية لعام 2014 والخطة المُعدَّلة لعام 2021 قد فشلتا. فالخطة لا تعالج سبب الإرهاب الجذري، وهو النظام الحالي القائم على القومية والديمقراطية. فالقومية رابطة هدَّامة تؤدي إلى الاقتتال الداخلي، إلا إذا كان الاهتمام مُنصبّاً على صراع خارجي. أما الديمقراطية فهي نظام معيب وهو من صنع الإنسان، تُعطي الأغلبية سلطةً تُهمِّش حقوق الأقليات. وللقضاء على الإرهاب، يجب على جميع المسلمين رفض القومية والديمقراطية والعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة. فالخلافة الراشدة تستبدل رباط الإسلام المُوحِّد بالقومية المُفرِّقة. كما أن الخلافة الراشدة تحكم بما أنزل الله، مُنتزعةً حقوق الضعفاء من الأقوياء.