الأحد، 16 رجب 1442هـ| 2021/02/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة

 

(هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة)

 

 

عقد حزب التحرير/ ولاية السودان يوم السبت غرة رجب 1442هـ الموافق 2021/2/13م، منتداه الدوري الأسبوعي، منتدى قضايا الأمة، الذي توقف لأسابيع بسبب الإجراءات الصحية لجائحة كورونا. وقد جاء المنتدى في مطلع شهر رجب الخير، متزامناً مع الحملة العالمية التي يقودها حزب التحرير في هذا الشهر الكريم، الذي يوافق الذكرى المئوية لهدم الخلافة من 1342هـ، إلى 1442هـ، تحت شعار "في الذكرى المئوية لهدم الخلافة... أقيموها ايها المسلمون".

 

وكان عنوان المنتدى: "هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة". تحدث فيه الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، والأستاذ النذير مختار عضو حزب التحرير.

 

قدم المتحدث الأول الأستاذ النذير مختار ورقة بعنوان "كيف هدمت الخلافة، وماذا خسرت الأمة بغيابها؟"، وتناول فيها المؤامرات والمكر الذي قامت به الدول الاستعمارية، وعلى رأسها بريطانيا آنذاك، في الكيد ضد الخلافة، وفي صناعة العملاء، أمثال مصطفى كمال في تركيا، والشريف حسين في مكة، وكيف تمت صناعة بعض الحركات العلمانية، أو القومية، التي نادت بالقومية العربية أو الطورانية، التي نادت بالانفصال من جسم الخلافة، وما الدور الذي لعبته الحركة الوهابية في هدم دولة الخلافة؟... وكشف عن تآمر قذر قامت به الدول الاستعمارية بتواطؤ من بعض العملاء من العرب والترك حتى سقطت الخلافة!

 

ثم تحدث عن الآثار السيئة لهدم الخلافة، واحتلال بلاد المسلمين بالاستعمار؛ الذي نشر الفكر الرأسمالي، لتحقيق أهداف الدول الاستعمارية في السيطرة على المسلمين، ونهب ثرواتهم، واستغلالهم واستعبادهم، حتى تحقق لهم ذلك بإسقاط الخلافة الإسلامية التي كانت العقبة أمام مطامع الاستعمار الغربي.

 

وقد تناول الأستاذ النذير الأساليب التي اتخذها الكافر المستعمر لهدم الخلافة؛ منها:

 

1- الغزو الثقافي والفكري لقتل الإسلام في نفوس المسلمين؛ بمهاجمة أفكاره والتشكيك في نصوصه.

 

2- إثارة النعرات القومية والنزعات الانفصالية؛ حيث حرضوا الشعوب غير العربية للانفصال، وساعدهم في ذلك عملاؤهم من العرب؛ مثل الشريف حسين، الذي قال عنه الجاسوس الإنجليزي الملقب بـ(لورانس العرب): "نشاط حسين (مكة) مهم لنا في تفكيك الرابطة الإسلامية، وهزيمة الإمبراطورية العثمانية".

 

3- صناعة العملاء: عن طريق استقطاب بعض أبناء المسلمين الذين تخرجوا من جامعات الدول الغربية الاستعمارية، فاستغلتهم هذه الدول، وصنعت منهم العملاء السياسيين والمفكرين الذين ساهموا في هدم الخلافة.

 

4- السفارات الأجنبية وأوكار التآمر لهدم الخلافة.

 

5- المراكز الثقافية التي تتبع للسفارات الأجنبية.

 

وقال الأستاذ النذير: بهذه الأساليب استطاعت الدول الغربية أن توصل عملاءها إلى سدة الحكم مثل مصطفى كمال في تركيا، والشريف حسين، عبد العزيز آل سعود... وغيرهم.

 

وبهدم الخلافة فقدت الأمة وحدتها، وفارقت مبدأها، وفقدت الدولة التي تحميها وتدافع عنها، كما فقدت العلماء الربانيين الذين يبينون الحق للناس.

 

أما المتحدث الثاني الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، فقد قدم ورقة بعنوان: "الرأسمالية تحرق العالم والخلافة تحييه"، وتحدث فيها عن الكوارث والجرائم التي صنعتها الدول الرأسمالية في العالم من حروب (كونية) لأول مرة في تاريخ البشرية. وعن قنابل مدمرة تدميراً فظيعاً، كما حدث للقنابل الذرية التي ألقتها أمريكا على اليابان، وما شابهها.

 

كما تحدث الأستاذ ناصر رضا عن الرأسمالية وصناعتها للفقر والفقراء، وزيادتها الثراء الفاحش لأصحاب رؤوس الأموال وحيتان المال. وبين بالشواهد كيف فشلت الدول الرأسمالية في دول الغرب وما أصاب شعوبها من ضنك، حتى أصبحت الشعوب الغربية تتململ وتثور ضد الرأسمالية، التي بإذن الله سبحانه ستسقط كما سقطت الشيوعية. ولن يبقى إلا الإسلام، بدولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة دولة الرعاية والخير...

 

وفي ختام كلمته بيّن وجوب العمل لإقامة الخلافة، وأنها فرض من الله سبحانه، وبشرى رسوله ﷺ، وأن بها وحدها حياة العزة والكرامة والهناء.

 

وقد شارك في المنتدى عدد من السياسيين والإعلاميين، والمهتمين بالشأن العام.

 

كما تم بث المنتدى على الهواء مباشرة عبر قناة أم درمان الفضائية.

 

وفي ختام المنتدى شكر مقدم المنتدى الأستاذ عبد الله حسين الحضور على المشاركة وحسن الاستماع.

 

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

#أقيموا_الخلافة

#ReturnTheKhilafah

#YenidenHilafet

#خلافت_کو_قائم_کرو

 

 

وسائط

معرض الصور

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع