المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان
التاريخ الهجري | 4 من شوال 1446هـ | رقم الإصدار: 1446 / 09 |
التاريخ الميلادي | الأربعاء, 02 نيسان/ابريل 2025 م |
بيان صحفي
الحاخام الروسي الأكبر وصل إلى أوزبيكستان
في الوقت الذي استأنف فيه كيان يهود قصف غزة
وصل الحاخام الأكبر لروسيا بيرل لازار إلى طشقند في 19 آذار/مارس 2025. وقيل إن هدف زيارته هو مناقشة التطور المستقبلي للجالية اليهودية وحركة حباد. ويتضمن البرنامج زيارة إلى مقبرة ومعبد يهوديين، واللقاء مع عمدة المدينة. تأتي زيارة بيرل لازار هذه في وقت كان فيه كيان يهود الملعون يمطر المسلمين في غزة بأطنان من القنابل، ويقتل النساء والأطفال. وفي مقابلة أجرتها مجموعة روسيا اليوم الإعلامية الدولية عام 2024، وصف ذلك الحاخام الملعون كيان يهود بأنه محب للسلام، وأيد بشكل صريح مجازره في غزة، ووصم المسلمين الذين يناضلون من أجل الحرية بأنهم "إرهابيون" و"متطرفون" يرغبون في الحرب. يُعد أوزبيكستان بلداً إسلامياً، ومع أنّ قاطنيه هم من مختلف الجنسيات والأديان، إلا أن غالبيتهم، أي 95% مسلمون. وعلى الرغم من ذلك، هناك أسباب عدة تجعل بيرل لازار يجرؤ على القدوم إلى بلادنا.
1. إن النظام الأوزبيكي والنظام الذي يطبقه غير إسلامي ولا يحمي مصالح الإسلام والمسلمين.
2. النظام الأوزبيكي بقيادة ميرزياييف ينحني بجبن وذل أمام روسيا والصين والغرب الذين يحملون عداءً غير محدود للإسلام والمسلمين، ويطيع أوامرهم من أجل الحفاظ على كرسيه. إن هذ النظام يلقي بثروات الأمة تحت أقدام أسياده الجشعين، ويترك الشعب يفكر فقط في كسب لقمة العيش.
3. تقوم أجهزة أمن نظام أوزبيكستان بتهديد عقيدة المسلمين وكرامتهم وسمعتهم وأمنهم، ما يجعل الشعب يخاف من المطالبة بحقه. لقد أصبحوا قوة تحمي مصالح المستعمرين، وليس الشعب المسلم. أخبروني من هم الأشرف اليوم في مسقط رأس البخاري؛ المسلمون أم يهود والنصارى؟! ماذا لو أن بيرل لازار نفذ مهمته بهدوء، وقام الهنود والصينيون بإقامة المسيرات والاحتفالات المحظورة على المسلمين كما أرادوا؟!
يا نظام وأجهزة أمن ميرزياييف، هل شرفكم أن تطيعوا أسيادكم أعداء الإسلام والمسلمين، أم أن تطيعوا الله عز وجل ورسوله ﷺ الذي هدانا إلى الطريق الصحيح؟!
ألم يكن في مصير صدام حسين ومعمر القذافي وبشار الأسد عبرة لكم بأن عواقب الخضوع للمستعمرين ستكون مذلة فقط؟! ربكم الذي خلقكم يقول: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في أوزبيكستان
المكتب الإعلامي لحزب التحرير أوزبيكستان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: |