المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش
التاريخ الهجري | 24 من رمــضان المبارك 1446هـ | رقم الإصدار: 1446 / 35 |
التاريخ الميلادي | الإثنين, 24 آذار/مارس 2025 م |
بيان صحفي
السياسيون الطامعون في السلطة يسعون لإعادة تأهيل "رابطة عوامي" الفاشية لإرضاء الهند
لكنهم يلتزمون الصمت تجاه اضطهاد الحزب السياسي المخلص "حزب التحرير"، الذي كان ضحية حظر جائر فرضه نظام عوامي ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾!
أثار تصريح كبير مستشاري الحكومة المؤقتة بأنه "لا توجد خطة لحظر رابطة عوامي"، أثار قلقاً شديداً بين الناس، لأن حكومة عوامي على مدار أكثر من 15 عاماً ارتكبت فظائع غير مسبوقة بحق الناس، حيث قمعت الأحزاب المعارضة بالاختطاف والقتل والسجن في الزنازين السرية، ونفذت مؤامرة الهند من خلال مجزرة بيليخانا لجعل الجيش خاضعاً للهند، كما دمرت اقتصاد البلاد من خلال الفساد وغسيل الأموال، حتى إن حسينة، التي فقدت سلطتها، لا تزال تستخدم رابطة عوامي في مؤامرات ضد الدولة أثناء وجودها في الهند، مهددةً بالعودة والانتقام من الناس. وفي حين لم يتعافَ الناس بعدُ من صدمة القمع والجرائم التي مارستها حكومة عوامي الساقطة، صرّح الأمين العام لحزب الشعب البنغالي، ميرزا فخر الإسلام ألامجير، في مقابلة مع وكالة الأنباء UNB في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2024، قائلاً: "لا ينبغي منع رابطة عوامي من المشاركة في الانتخابات الوطنية المقبلة أو حظرها كحزب سياسي فاشي، لأن كلا الأمرين سيضعف الممارسات الديمقراطية". كما قال أمير الجماعة الإسلامية البنغالية، رداً على سؤال الصحفيين في قاعة علاء الدين نغار شيكشا بالي بارك في كوشتيا في الأول من أيلول/سبتمبر 2024: "هؤلاء (رابطة عوامي) هم أبناء هذا الوطن، ولكل فرد الحق في ممارسة السياسة، وكما كان من الخطأ حرماننا من السياسة، لا نريد أن نفعل الشيء ذاته معهم".
ولكن عندما يدرك الناس أن رابطة عوامي لم تعد حتى قوة سياسية، فإنهم يتساءلون: لماذا يتم دعم إعادة تأهيلها وهي موالية للولايات المتحدة والهند؟ وكيف يمكن الثقة بحسينة وحزبها وقد مارسوا قمع الناس طوال 15 عاماً؟
أيها الناس: لقد كان حزب التحرير، على مدى 15 عاماً، صوتاً صادحاً ضد الفساد والقمع والطغيان والأنشطة المناهضة للدولة التي ارتكبتها حكومة عوامي، ولم يساوم في نضاله السياسي. لقد شهد الواعون كيف وقف حزب التحرير بشجاعة ضد مؤامرة حسينة والهند في مجزرة بيليخانا عام 2009، ثم حظره نظام حسينة المخلوع. كما فضح الحزب مشروع أمريكا الاستعماري وحربها ضد الإسلام تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب" في بنغلادش، وقاد الحراك لإقامة حكم الإسلام، أي دولة الخلافة، التي هي محط أنظار المسلمين في هذه الأرض.
أيها الناس: بعد سقوط الطاغية حسينة نتيجة النضال السياسي الذي استمر لمدة 15 عاماً، في مصلحة من يتم إسكات صوت حزب التحرير؟ وعندما ينبغي أن يكون الحديث عن إنهاء الطاغية تماماً، يتم العمل على إعادة تأهيلها مع الإبقاء على الحظر الظالم ضد حزب التحرير، وما ذلك إلا بسبب خضوعهم للولايات المتحدة والهند! أليس هذا نفاقاً وخيانة لله ولرسوله والمؤمنين؟ الحقيقة أن الحرية المزعومة في التعبير والرأي والتعددية ليست سوى دعاية كاذبة وخداع من أدعياء الديمقراطية! يقول الله تعالى: ﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾.
أيها الناس: لقد قبلت الأحزاب السياسية الديمقراطية المستعمرين الكافرين، أمريكا وبريطانيا، وأداتهم الإقليمية الهند، كأولياء وأصدقاء، بينما هم في الحقيقة العقل المدبر للطغيان. وكما نفذت حكومة حسينة البائدة مؤامرة الهند بإيجاد انقسام بين الجيش وحرس الحدود البنغالي، فإن عملاء أمريكا يسعون الآن لإحداث انقسام جديد داخل الجيش لصالحها. ولكن يجب أن يتعلم الجميع من التاريخ: فالمستعمرون يستخدمون عملاءهم كأوراق المناديل لتحقيق مصالحهم الاقتصادية والجيوسياسية، وعندما يصبح العملاء معزولين عن الناس، يستبدلون بهم وجوهاً جديدة. ونحن نحذّر الشباب الثوريين من أن الاعتماد على النظام الدولي في السياسة هو انتحارٌ سياسي محض، لأن القوى الاستعمارية لن تتردد لحظة في التخلي عنكم وإعادة أية قوة ظالمة إلى الحكم متى اقتضت مصالحها ذلك. بل إنكم قد تلقيتم مؤشراً على إعادة تأهيل رابطة عوامي من زيارة تولسي غابارد إلى الهند. لذا، لا تكونوا جنوداً لتنفيذ أجندات أمريكا الاستعمارية، بل اعتمدوا على قوة الناس لمواجهة أي قوة طاغوتية وعقولها المدبرة وليكن شعاركم "الخضوع أم النضال؟ النضال، النضال"، "المساومة أم الكفاح؟ الكفاح، الكفاح"، هذه هي الروح التي يجب أن تحافظوا عليها كما فعلتم خلال انتفاضة تموز/يوليو.
وأخيراً، فإن حزب التحرير يوجه نداءً مفتوحاً إلى أبناء الأمة الواعين، والشباب المخلصين، والسياسيين الصادقين، والمفكرين، والعسكريين: كونوا صوتاً عالياً ضد إعادة تأهيل أي قوة ظالمة، وتوحّدوا لحماية سيادة البلاد حتى لا تهيمن عليها القوى المستعمرة بقيادة أمريكا وبريطانيا والهند! وتوحدوا لمواجهة مؤامرات أمريكا والهند ضد الإسلام والبلاد! يقول الله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية بنغلادش
المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية بنغلادش |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 8801798367640 |
فاكس: Skype: htmedia.bd E-Mail: contact@ht-bangladesh.info |