الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

البث المتلفز الثورة السورية وآثارها على لبنان ج2


إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 

ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير

 

إقرأ المزيد...

البث المتلفز الثورة السورية وآثارها على لبنان ج1


إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 

ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تكالب محور الشر لفرض الحل السياسي في الشام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1136 مرات


الخبر:


ذكر موقع (روسيا اليوم) الإلكتروني بتاريخ ٢٥/٢/٢٠١٣ أن هناك توافقا دوليا على حل سياسي في سوريا، فمنذ لقاءات دبلن وجنيف الأولى في بداية ديسمبر/كانون الأول 2012، واللقاء بين المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي ونائبي وزيري الخارجية السوري والأمريكي في جنيف بدأت تتضح معالم توافق دولي لحل الأزمة سياسيا. التوافق جاء على ما يبدو نتيجة عدد من العوامل يمكن إجمالها فيما يلي:


أولا- اقتناع الأطراف بأن الحسم العسكري غير ممكن لأي من طرفي الصراع.


ثانيا- تخوف واشنطن من صعود نفوذ التيارات الجهادية في سورية وخصوصا جبهة النصرة.


ثالثا- العقيدة الأمريكية الجديدة في السياسة الخارجية التي كشف عنها خطاب الرئيس أوباما والمتضمنة إنهاء عقد الحروب، والالتفات إلى معالجة قضايا الاقتصاد المتعثر.


رابعا- تزايد المؤشرات لقرب انتقال شرارة الأحداث إلى الجيران.


خامسا- سيطرة المعارضة المسلحة على مناطق واسعة والتخوف الإسرائيلي من وقوع الأسلحة الكيمائية والبيولوجية في "الأيادي الخاطئة"، أو سيطرة المعارضة على أسلحة صاروخية.

 

التعليق:


قبل التطرق للنقاط الخمس المذكورة في الخبر أعلاه، لا بد من التذكير بأن ادعاء معاذ الخطيب بأن مبادرته السياسية للحوار مع النظام بأنها مبادرة شخصية، ومحاولته إلباسها ثوبا محليا (ملتحيا) لشيخ وخطيب سابق في المسجد الأموي في دمشق هو محض كذب وافتراء، وإمعان في التضليل، هدفه إقناع الناس للموافقة عليها، وهي في حقيقتها إفراز من إفرازات التوافق الدولي الاستعماري الذي تقوده أمريكا.

 

أما العوامل الخمس المذكورة أعلاه فيمكن التعليق عليها باختصار كالتالي:

 

1- بالنسبة للعامل الأول فإن الحسم العسكري يتجه يوما بعد يوم نحو كفة الكتائب المقاتلة في الشام، وما بقاء فلول الأسد إلى الآن إلا بسبب الدعم العسكري الإيراني والروسي وحزب الله اللبناني، ولذلك فإن محور الشر يتكالب لإيقاف العمل العسكري خوفا من السقوط المدوي للأسد.

 

٢- أما العامل الثاني فإن أمريكا كانت دوما مطمئنة للنظام الحاكم الممانع، فهو عميلها المخلص، وما أن ظهرت ثورة حقيقية تعمل لاجتثاث النظام وإقامة دولة الإسلام على أنقاضه كما عبرت عن ذلك معظم الكتائب المقاتلة والثوار على الأرض، حتى ارتعبت أمريكا وشنت حربا سياسية على الثورة من أجل حرفها وإجهاضها وجرها إلى مستنقع الحل السياسي بقيادة الائتلاف.

 

٣- بالنسبة للعامل الثالث، فمن جهة يثبت حجم الدور الأمريكي في اتخاذ قرار الحل السياسي للملف السوري، وتأثير الدبلوماسية الأمريكية على محور الشر، ومن جهة ثانية، فإن الأزمات الاقتصادية والعسكرية التي تعصف بأمريكا يجب أن تكون حافزا لأهل الشام ولأمة الإسلام للعمل على تحقيق التغيير المنشود خلال هذا الظرف الدولي المناسب لإنشاء قوة دولية صاعدة تزاحم أمريكا والقوى الكبرى في الحلبة الدولية.

 

٤- أما العامل الرابع، فبعد أن برزت معالم إسلامية ثورة الشام، وأصبح المسلمون ينظرون إليها كثورة أمة ضد التبعية وطاغوتية الملك الجبري ، فإن محور الشر العالمي قام بدق ناقوس الخطر خوفا على عملائهم من الحكام، حتى لا تفرز هذه الثورة نظاما إسلاميا حقيقيا يستقطب شعوب العالم الإسلامي جميعهم، ولذلك فهم يسارعون بمحاولة فرض الحل السياسي.

 

٥- بالنسبة للعامل الخامس والأخير بحسب الخبر، فإن المشروع الغربي في فلسطين، والمتمثل بكيان يهود كقاعدة متقدمة للغرب، ورأس حربة له في المنطقة، أصبح يستشعر تهديدا حقيقيا يهدف لإزالته واجتثاثه من جذوره، لا سيما إن توجت ثورة الشام بالخلافة الراشدة.

 

فبعد أربعة عقود من حكم الأيدي (الأمينة) على يهود، جاءت ساعة الحق على يد ثوار الإسلام في الشام، ولهذا فإن الغرب يستميت في سبيل فرض الحل السياسي عبر عملاء جدد يحافظون على كيان يهود ويثبتون طوق النجاة من حوله.

 

لهذا فقد تكالبت قوى الشر الدولية على الشام وثورته المباركة، فهل بعد ذلك يقبل أي عاقل بالحل السياسي الخياني، ولو أطلقه من هم من أبناء جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا، وسموا خطباء!!!

 

اللهم احفظ الشام وثورته المباركة من حقد الحاقدين وتضليل المضللين.

 

 

 

أبو باسل

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أوباما يرحب بالتزام مرسي بواجباته

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1092 مرات


الخبر:


رحّب أوباما خلال اتصال هاتفي بالرئيس مرسي التزام مرسي في القيام بواجباته كرئيس لكل المصريين، مشددًا على مسؤولية الأخير في حماية مبادئ الديمقراطية التي حارب الشعب المصري بشدة للحصول عليها. فيما أكد مرسي أهمية بناء شراكة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة مبنية على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين. واتفق الرئيسان على أهمية التنسيق في ما يتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، والتعاون الفاعل فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، والبناء على ما تم تحقيقه من نجاح لوقف إطلاق النار في غزة. (العربية نت).


التعليق:


من جديد تتوالى الأخبار والمستجدات في مصر، كما في غيرها من الدول التي سقط حكامها ولم تسقط أنظمتها، لتؤكِّد أن الذين تولّوا الحكم لا يحملون أيّ برنامج سياسي جديد، لا إسلامي ولا غير إسلامي. فباستثناء إلغاء ممارسات القمع والإذلال المنهجية التي كانت تنفذها أجهزة متخصصة، بقيت كل السياسات السابقة على حالها، فلا تغيير جوهريًّا في نظام الحكم وشكل الدولة، إذ اتفق الرئيسان على "حماية مبادئ الديمقراطية"، ولا في السياسة الاقتصادية إذ اتفقا على استمرار "شراكة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة"، وجميع العارفين بطبيعة الرأسمالية وزعيمتها أميركا يعرفون أن الشراكة في مفهومها هي الهيمنة الاقتصادية ونهب ثروات البلاد، وكان من مقدمات استمرار الارتهان الاقتصادي لأميركا في العهد الجديد الإمعان في التسول منها وارتكاب كبيرة الربا في متابعة عادة الاستدانة منها. ولم يحصل تغيير في التعليم ولا في الإعلام، حيث ما زالت مصر تصدّر أفلام الراقصات والعاريات والفجور إلى العالم العربي وما زالت فضائياتها تبث سموم العلمانية وانحلال الأخلاق. ولم يتغير القضاء الذي يحكم بغير ما أنزل الله، إذ لم تتحول القوانين إلى الشريعة الإسلامية. وفي السياسة الخارجية ما زالت مصر وللأسف الشديد تؤدي دور الراعي للسلام مع دولة يهود، فقد "اتفق الرئيسان على أهمية التنسيق في ما يتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، والتعاون الفاعل فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط"! ومنذ أيام اتفق وفد (إسرائيلي) مع الجيش المصري في لقاء على الأراضي المصرية على توجيه مياه مجاري الصرف الصحي إلى الأنفاق لإغراقها بالمياه النجسة ومن ثم منع نقل البضائع إلى غزة المحاصرة! فأي تغيير هذا الذي حصل في مصر؟!


إن هذا المشهد المحزن يستدعي تعليقات كثيرة أكتفي في هذه العجالة بواحد منها:


إن جميع الذين تولوا السلطة في دول الثورات حتى يومنا لا يعرفون المعنى الحقيقي للدولة، من حيث هي كيان تنفيذي لمجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات التي يحملها مجتمع هذه الدولة. وقد تمكن المفهوم الغربي للدولة من عقولهم وممارساتهم السياسية. فالدولة في الفكر الغربي تقتصر مهمتها على حماية الحريات العامة، وهذا المفهوم للدولة يعكس ثقافة المجتمع الغربي وحضارته، من حيث هو مجتمع يقوم على أساس فصل الدين عن الحياة، ويعطي الإنسان حق التشريع لنفسه (الديمقراطية) بعد أن أنكر حق الله تعالى والدين في التشريع، وحتى يتمكن الشعب من التعبير عن إرادته والتشريع الذي يرتضيه لا بد أن يعطى الحرية الكاملة ليكون سيد نفسه، ومن هنا أتى مفهوم الدولة بأنها راعية للحريات العامة، وأن القوانين التي تنفذها ما هي إلا تعبير عن ممارسة الشعب لحريته لأن هذه القوانين نشأت باختيار حر من الشعب.

 

أما مفهوم الدولة في الإسلام فهو مختلف كل الاختلاف، إذ ينبني على شهادتي أن "لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، وتنبثق أنظمتها وتشريعاتها من هذه العقيدة. وبالتالي تكون الدولة في المفهوم الإسلامي كيانًا تنفيذيًّا لمفاهيم الإسلام ونظامه الذي أنزله الله تعالى ليكون طريقة عيش للإنسان من حيث هو إنسان، لا لتكون راعية للحريات التي يلتبس فيها الحق بالباطل والحلال بالحرام والصالح بالفاسد والهدى بالضلال... فتكون الدولة بذلك مدعاة للفساد بدلاً أن تكون مدعاة للحق والرشد والهداية. ولو أنهم قرأوا بعناية قوله تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، وقوله سبحانه: { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}، لأدركوا معنى الحكم والدولة في الإسلام ولوفّروا على أنفسهم وعلى الأمة عناء مخاضات عسيرة ريثما تصل إلى التغيير الحقيقي.


اللهم إنا نسألك دولة إسلامية راشدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، يَعِزّ فيها الإسلام وأهله ويَذِلُّ فيها الشرك والنفاق والضلال وأهله، إنك سميع مجيب.

 

 

 

أحمد القصص

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 638 مرات


قال بعض السلف: إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها، ومنها علمه بفوات ما هو أحب إليه وخير له منها من جنسها وغير جنسها، فإنه لا يجمع الله لعبده بين لذة المحرمات في الدنيا ولذة ما في الآخرة.

 

 

 

طريق الهجرتين و باب السعادتين
للإمام ابن قيم الجوزية

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع