الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المعلم الرابع: إثبات وجود الخالق (ح9)

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1690 مرات

أيها المؤمنون:


السؤال الثالث والعشرون: معلوم أن الله على كل شيء قدير , فهل يقدر على إيجاد إله أقوى منه؟


الجواب: واضح أن السؤال خطأ من ناحيتين: لأن صاحب القدرة المطلقة لا يسأل ولا يطلب منه إيجاد قدرة مطلقة مثله, فضلا عن إيجاد قدرة أقوى منه. هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى, فإن قدرة الله عز وجل قدرة مطلقة لا حدود لها, ولا توجد قدرة مطلقة أخرى مثلها فكيف لنا أن نتصور قدرة أقوى منها, إن جاز لنا هذا التعبير. ولو سرنا شوطا أبعد في المسايرة, وقلنا: إن الله تعالى يقدر على إيجاد ذلك الإله, فهل يكون هذا الإله خالقا؟ كلا, إنه مخلوق, وما دام مخلوقا, فهو ليس خالقا, وما دام ليس خالقا, فهو ليس إلها؛ لأن من صفات الإله ألا يكون مخلوقا, فما ليس بمخلوق هو الخالق.


السؤال الرابع والعشرون: كيف آمن الإنسان بالله عقلا مع أن عقله عاجز عن إدراك ذات الله سبحانه وتعالى؟


الجواب: الإيمان إنما هو إيمان بوجود الله, ووجود الله مدرك من وجود مخلوقاته, وهي الكون والإنسان والحياة, وهذه المخلوقات داخلة في حدود ما يدركه العقل فأدركها, وأدرك من إدراكه إياها وجود خالق لها وهو الله تعالى؛ لذلك كان الإيمان بوجود الله عقليا, وفي حدود العقل. إن إدراك ذات الله مستحيل؛ لأن ذاته وراء الكون والإنسان والحياة, فهو وراء العقل, والعقل لا يمكنه أن يدرك حقيقة ما وراءه لقصوره عن هذا الإدراك. ثم إن عقل الإنسان محدود, وذات الله غير محدودة, فأنى للمحدود أن يدرك غير المحدود!


وهنا تحضرني قصة الإمام أبي حنيفة النعمان مع الملحدين الذين طالبوه أن يريهم الله جل في علاه, وكان قد حفر حفرة صغيرة عند شاطئ البحر, وجعل يغرف من ماء البحر, ويصب في الحفرة, فقالوا له: ما الذي تفعله يا أبا حنيفة؟ فقال لهم: أريد أن أنقل ماء البحر إلى هذه الحفرة! فقالوا له: هل جننت؟ كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تستوعب ماء البحر الكبير؟ فقال لهم: أأنا المجنون أم أنتم؟ وكيف تستوعب عقولكم الصغيرة رؤية الله الكبير, فاقتنعوا, وكفوا عن طلبهم؟!


السؤال الخامس والعشرون: قصور العقل عن إدراك ذات الله هل هو من مقويات الإيمان, أم من عوامل الارتياب والشك؟


الجواب: قصور العقل عن إدراك ذات الله يجب أن يكون من مقويات الإيمان, وليس من عوامل الارتياب والشك. لأنه لما كان إيماننا آتيا عن طريق العقل كان إدراكنا لوجوده إدراكا تاما, ولما كان شعورنا بوجود الله مقرونا بالعقل, كان شعورنا بوجوده يقينيا. وهذا يجعل عندنا إدراكا تاما, وشعورا يقينيا بجميع صفات الألوهية, وهذا من شأنه أن يقنعنا أننا لن نستطيع إدراك حقيقة ذات الله على شدة إيماننا به سبحانه. فيجب أن نسلم بما أخبرنا به الله مما قصر العقل عن إدراكه, أو الوصول إلى إدراكه؛ وذلك للعجز الطبيعي عن أن يصل العقل الإنساني بمقاييسه النسبية المحدودة إلى إدراك ما فوقه, وإدراك ذات الله يحتاج إلى مقاييس ليست نسبية, وليست محدودة, وهي مما لا يملكه الإنسان, ولا يستطيع أن يملكه.


السؤال السادس والعشرون: ماذا يترتب على الإيمان بالله تعالى؟


الجواب: الإيمان بالله تعالى آت عن طريق العقل, وهو الركيزة التي يقوم عليها الإيمان بالمغيبات كلها, وبكل ما أخبرنا الله به, وما دمنا آمنا به تعالى, وهو يتصف بصفات الألوهية, يجب حتما أن نؤمن بكل ما أخبرنا به سواء أأدركه العقل أو كان مما وراء العقل؛ لأن المخبر صادق وهو الله تعالى, وصدق الخبر من صدق المخبر, ومن أصدق من الله قيلا؟


أيها المؤمنون:


سئل الإمام علي كرم الله وجهه ثلاثة أسئلة فيما يتعلق بالذات الإلهية وهي: أين الله؟ وكيف الله؟ ومتى كان الله؟
فأجاب على سؤال: أين الله؟ مَنْ أيَّنَ الأَيْنَ لا يُسْأل أيْن! وعلى سؤال: كيف الله؟ مَنْ كيَّفَ الكَيْفَ لا يُسْأل كيْف! وعلى سؤال: متى كان الله؟ ومتى لم يكن؟

 

أيها الأحبة الكرام:

نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات اتقوا النار ولو بشق تمرة

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 680 مرات

 

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة» (متفق عليه).



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف "بَاب اتِّبَاعِ سُنَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى"

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 669 مرات


جاء في صحيح الإمام مسلم "بتصرف" في "بَاب اتِّبَاعِ سُنَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى"


حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ: فَمَنْ؟"


قوله صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع إلخ) السنن بفتح السين والنون وهو الطريق،


والمراد بالشبر والذراع وجُحْر الضَّب التمثيل بشدة الموافقة لهم؛ أي الموافقة في المعاصي والمخالفات، لا في الكفر. وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم، من تهافت المسلمين على اتباع طرائق الكفار، والتشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم وعاداتهم وأعيادهم، بل إن الأمر أخطر من ذلك، حيث ذهب بعض المسلمين في الغلو، حيث شاركوا النصارى في حضور ما يعرف بقداس منتصف الليل عندهم، فإذا جاء ما يعرف عندهم بعيد الميلاد، رأيت المسلمين يتسابقون لإحياء هذه السنة النصرانية، فيما يعرف برأس السنة الميلادية، ويكفيك ما يخالطها من زنا ومن خمور وفجور، فترى بلاد المسلمين تُضاء سماؤها في هذه الليلة، وتسهر معهم حتى الصباح.


أيها المسلمون: إذا كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد طلب منا أن لا نصوم معهم، فكيف بنا اليوم ونحن نتبع فجورهم؟ ألا لعنة الله على حكام المسلمين الذين أوصلوا الأمة إلى هذا السقوط. فلنعمل أيها المسلمون للتخلص من هذه القذرات من الحكام، ولتعد الأمة إلى مكانتها التي رضيها الله لها، خير أمة أخرجت للناس، عندها سيتبع اليهود والنصارى سنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم.

 


اللهم اجعل هذا الأمر قريبا، اللهم آمين آمين.

إقرأ المزيد...

إنّا بديمقراطيتكم لكافرون

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1292 مرات

 

لقد مرت على الأمة الإسلامية فترة من الانحطاط كانت الأمة فيها تنساق وراء كل ناعق وكل متشدق يقدم لها أفكارا ونظريات تخالف وبشكل واضح لا لبس فيه ما تحمله الأمة من عقائد وأفكار، فلما علا شأن الاشتراكية في غفلة من المسلمين؛ تقدم للمسلمين من يقول لهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم إمامها، ولما علا سهم الديمقراطية سمعنا من يردد أنها بضاعتنا رُدّت إلينا، ولكن الأمة اليوم أدركت تفاهة هذه الأفكار وانحطاطها، وبدأت تعود لدينها تتمسك به وتعض عليه بالنواجذ، فلفظت الاشتراكية ودعاتها فأصبحوا في خبر كان، وها هي اليوم تقول بالفم الملآن للغرب وأذنابه في بلادنا إنا بديمقراطيتكم لكافرون.


ماذا فعلت الديمقراطية بالعراق؟


لا ينكر أن أمريكا دولة مبدئية تبنت المبدأ الرأسمالي وعملت على نشره في العالم، وطريقتها في ذلك هي الاستعمار، وقد قامت أمريكا بشن حربٍ شعواءَ على العراق في 2003م، تحت ذرائع واهية كالحرب على الإرهاب وامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، لكنها كانت تفتخر بأنها صدرت الديمقراطية للعراق وخلصته من حكم طاغوتي ديكتاتوري. فماذا فعلت ديمقراطية أمريكا الزائفة في العراق؟!


فبحسب تقرير لانست الصادر في تشرين الأول/أكتوبر 2007م، بلغ عدد القتلى العراقيين 650 ألف قتيل، والنتيجة التي حصل عليها أهل العراق نظام يقوم على ديمقراطية طائفية عرقية أنتجت نظاما أكثر فسادا وظلما ودكتاتورية. وأصبح لسان حال أهل العراق يقول إنا بديمقراطيتكم لكافرون.


ديمقراطية الانقلابات، الجزائر ومصر نموذجا:


لم يتعلم الإخوان المسلمون في مصر الدرس وظلوا يرفعون شعار "الديمقراطية هي الشورى والشورى هي الديمقراطية"، وكان إيمانهم بالديمقراطية ولعبتها القذرة مثيرا للشفقة برغم أن تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر كانت مثالا صارخا على كفر أهل الديمقراطية بها إن هي أنتجت ما لا يرضون عنه. لقد تم دفع الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد دفعا للاستقالة لينتقل الحكم للمجلس الأعلى للدولة الذي كان في يد العسكر، الذي يدين بالولاء لفرنسا التي هالها حصول الجبهة الإسلامية على أغلبية ساحقة وصلت إلى 82% في الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 كانون الأول/ديسمبر 1991م، مما دفع وزير الدفاع آنذاك خالد نزار لاتخاذ قرار إلغاء تلك الانتخابات وإعلان حالة الطوارئ في 12 كانون الثاني/يناير 1992م، ومن ثم تم حل حزب الجبهة الإسلامية في آذار/مارس من العام نفسه، وإيداع قادة وأعضاء الجبهة في السجون. وبهذا انقلبت فرنسا بلد الحريات عن طريق أدواتها في الجزائر على الديمقراطية التي تتغنى بها ويتغنى بها الغرب كله، وكان هذا الذي حدث رسالة قوية، أو كان من المفترض أن يكون رسالة قوية لكل الإسلاميين الذين ينتهجون نفس النهج في العمل للتغيير؛ أن أفيقوا من سباتكم واعلموا أن ديمقراطية الغرب تحت أقدام الغرب إن هي أسفرت عن فوز التيار الإسلامي، حتى لو ظل هذا الفصيل من التيار الإسلامي الذي يسمي نفسه بالمعتدل يتغنى بالديمقراطية ومحاسنها آناء الليل وأطراف النهار. لقد كان الأجدر بجماعة الإخوان المسلمين أن تتعلم الدرس جيدا ولا تجرب المجرَّب، وكان عليها أن تراجع طريقتها في التغيير إن كانت حقا تريد تغييرا في الدولة والمجتمع نحو الإسلام الذي يجب أن يمكَّن له في دولة الخلافة، وأن يكون ذلك حسب الطريقة الشرعية التي سار عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليكن شعارها: إنا أيها الغرب بديمقراطيتكم كافرون.


تونس وديمقراطية تحت التهديد:


كان الذي حدث في مصر من انقلاب على جماعة الإخوان المسلمين وعزل للرئيس المنتخب ديمقراطيا وإيداعه السجن هو وقادة جماعته، وما تبع ذلك من قتل وسحل وملاحقة لكل من يقف في وجه الانقلاب، رسالة قوية تلقتها حركة النهضة في تونس والتي تتبع نفس نهج جماعة الإخوان المسلمين، فما كان منها إلا أنها انحنت أكثر وأكثر لعلمانيّي تونس حتى كاد ظهرها أن ينكسر، فتنازلت وبسرعة عن منصب رئيس الوزراء، ورضيت بما رضي به علمانيو تونس من دستور يكرس العلمانية ويبعد الإسلام عن الحكم والسلطان، وتركت الرياح تجري بما يشتهيه العلمانيون، في سبيل أن تظل شريكا في السلطة وألا ينالها ما نال إخوانهم في مصر. فكانت ديمقراطية تونس التي رضيت بها النهضة ديمقراطية تحت التهديد والوعيد، وكان الأجدر بهم أن يكونوا بها كافرين.


إفلاس دعاة الديمقراطية الفكري:


لم يجد دعاة الديمقراطية في بلادنا التي كانوا يسبحون بها ويسجدون لها ويوقعون على مقالاتهم بجملة "الديمقراطية هي الحل"، لم يجدوا مبررا لانقلابهم على ديمقراطيتهم الزائفة إلا أن يقولوا: "لقد ضحينا بالجنين من أجل أن تعيش الأم"!، وأن الحرب على الإرهاب أقدس من التمسك بأهداب الديمقراطية!، لقد ظهر للعيان إفلاسهم الفكري وسقوطهم المزري. لقد سقطت سيمفونية تداول السلطة سقوطا مدويا، وبان للقاصي والداني أنها إنما تعني تداولهم هم فقط للسلطة، ويفتخر أحد منظريهم بالقول نعم نحن إقصائيون! ولا يمكن أن نتحاور مع إرهابيين. هذه هي الديمقراطية المفلسة ودعاتها المفلسين، وإنا بديمقراطيتهم لكافرون.


تمايز الصفوف:


لقد كان انخراط ما يسمى بالتيار الإسلامي المعتدل في اللعبة الديمقراطية أكبر مكسب حققته الأنظمة الغاشمة في بلاد المسلمين، خصوصا بعد أن أدركت هذه الأنظمة ومن يقف خلفها أن قد أصبح للإسلام باعتباره نظاما للدولة والمجتمع تيارٌ جارفٌ في العالم الإسلامي، لقد كانت تلك الأنظمة راضية وسعيدة أن يوجد من أبناء الحركات الإسلامية من لا يدعو للقضاء عليها والتخلص من جرائمها بحق الأمة لعقود طويلة. وإنه لمن المستغرب أن تضحي تلك الأنظمة ومن ورائها الغرب الكافر بتلك المكاسب العظيمة التي حققتها وتحققها من جراء انخراط هؤلاء الإسلاميين في اللعبة الديمقراطية، فقد زينوا بهم باطلهم ومرروا من خلالهم كفرهم وفجورهم، وأطالوا بهم أعمار أنظمتهم، وشوهوا بهم صورة العمل الإسلامي، وكادوا أن يصرفوا بهم أنظار المسلمين عن العمل المبدئي الإسلامي. ولعلهم بإقصائهم ما يسمى بالتيار الإسلامي الوسطي عن الحكم ظنوا أن المكاسب ستكون أكبر، وأنه قد آن الأوان للتخلص من كل دعاة الإسلام بضربة واحدة، ولكن قد خاب فألهم وطاش سهمهم، فقد تمايزت اليوم الصفوف، وأدرك الكثير من أبناء التيار الإسلامي المعتدل أن لا تصالح مع الباطل أيا كان شكله، وأصبح لسان حال الكثيرون منهم يقول؛ إنا بديمقراطيتكم لكافرون.


﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [الممتحنة: 4].

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع