الأحد، 18 شوال 1447هـ| 2026/04/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات وربَّ ظلومٍ قد كفيت بحربه

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1210 مرات

 

قال الإمام الشافعي وما أجمل ما قال:

 

وربَّ ظلومٍ قد كفيت بحربه فأوقعه المقدور أيَّ وقوعِ
فما كان لي الإسلامُ إلا تعبدًا وأدعيةً لا تُتَّقى بدروع
وحسبك أن ينجو الظلومُ وخلفه سهامُ دعاءٍ من قِسيِّ ركوع
مُرَيَّشة بالهدب من كل ساهرٍ منهلة أطرافها بدموع

 


تذكير الأبرار بكنوز الأذكار




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق السيسي: مستعدون لإرسال قوات إلى الدولة الفلسطينية لطمأنة الإسرائيليين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 961 مرات

 

الخبر:‏


قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ يومين، في حوار أجرته معه صحيفة «كورييرى ديلا ‏سيرا» الإيطالية: "نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل الدولة الفلسطينية، وسنساعد الشرطة ‏المحلية، وسنطمئن الإسرائيليين بشأن دورنا الضامن، ليس للأبد بالتأكيد، ولكن للوقت اللازم لإعادة الثقة، ‏ويجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولا لإرسال قوات إليها"‏‎.‎


وتابع: "إعادة الثقة تحتاج إلى الوقت، ألم يحدث هذا مع إسرائيل بعدما أبرمنا معاهدة السلام؟ وقد ‏تحدثت مطولا مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطينى محمود عباس حول ‏اقتراح إرسال قوات".‏

 

التعليق:‏


لقد بات واضحا أن عبد الفتاح السيسي، عميل أمريكا، من أكثر الحكام مسارعة لتنفيذ المشاريع ‏الخيانية التي تريدها أمريكا. فهو يبدي استعدادا لإرسال قوات مصرية، ليس لتحرير فلسطين، كل ‏فلسطين، وليس لرفع الظلم عن أهل فلسطين، وليس للقضاء على كيان يهود... وإنما من أجل طمأنة ‏‏"الإسرائيليين" بعدم الخوف من الدولة الفلسطينية... مع أن السيسي يعلم أن تلك الدولة، وهي جزء من ‏مشروع تصفية قضية فلسطين، ستكون دولة منزوعة السيادة، فأمنها واقتصادها ونقدها وسياستها جزء من ‏سياسة كيان يهود، وأنّ أهم عمل لها هو حماية كيان يهود من أي عمل يقضّ مضجعهم.‏


إنّ السيسي لم يبدِ ذلك الاستعداد لإرسال قوات مصرية خلال حرب يهود على أهل غزة لإنقاذ أهل ‏غزة والوقوف في وجه يهود، بل إنّ دوره كان خنقَ أهل غزة وزيادة الحصار عليهم، لإخضاعهم لإرادة ‏يهود... ولذلك فإن لسان حال السيسي ولسان مقاله ينطقان بأنّ دوره هو في تسخير القوات المصرية ‏لحماية كيان يهود، وللحرب على الإسلام والمسلمين... فهو يقوم بتشريد الآلاف من أهل سيناء، وهدم ‏بيوتهم ومصالحهم، لحماية كيان يهود، من غير أن يقيم أي وزن لحرمة دماء المسلمين هناك وحرمة ‏أموالهم ومصالحهم. وهو يبدي استعدادا لإرسال قوات مصرية إلى فلسطين لحماية كيان يهود، ولإيجاد ‏الثقة بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين، وهو يرسل قواته للبطش بأهل مصر وللزج بهم في المعتقلات، ‏وهو يحارب الإسلام جهارا نهارا، حتى صار الالتزام بالإسلام من الناحية الفردية، فضلا عن حمل الإسلام ‏حملا سياسيا موضع تهمة، يُلاحق صاحبها بذريعة محاربة الإرهاب... فهل يقبل أهل مصرَ أن يكون ‏السيسي وأمثاله حكاما عليهم؟؟!!‏


أيها المسلمون في مصر


إن ما يقوم به السيسي من ظلم وحرب على الإسلام والمسلمين، ومن بذل كل جهد لحماية كيان يهود، ‏ومن مسارعة في إرضاء أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، لا يجوز أن تسكتوا عليه. فالعقيدة الإسلامية ‏التي تؤمنون بها توجب عليكم أن تنكروا على السيسي أفعاله، وتحاسبوه وتأخذوا على يديه، وتعملوا مع ‏العاملين المخلصين لإزالته. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بالْمعرُوفِ، ‏ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه أَنْ يَبْعثَ عَلَيْكمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلاَ يُسْتَجابُ لَكُمْ». رواه ‏الترمذي


أيها المسلمون في مصر


كيف تقبلون أن يحكمكم عميل يُسَخّر جيش مصر لحماية كيان يهود؟؟!! كيف ترضون أن يحكمكم ‏من حوّل مصر من بلد يقيم له يهود ألف حساب إلى بلد يُشيد حكام يهود بدوره في حماية المصالح ‏الإسرائيلية؟؟!! هل أنساكم السيسي ومن قبله حكام مصر الذين هم على شاكلته أن كيان يهود عدو لكم وأن ‏دينكم يوجب عليكم الجهاد حتى تحرير فلسطين من رجس يهود؟؟!! أَيُرضيكم أن يحوّل السيسي الخائن ‏مصرَ إلى بلد يُحارب فيه الإسلام وأهله بذريعة محاربة الإرهاب؟؟!! اعلموا أنكم إن رضيتم بذلك ‏فستبوؤون بغضب من الله فوق ما أنتم فيه من ذل وهوان، ونذكركم بقول الله تعالى في كتابه العزيز:‏


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ‏وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]‏



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو مصطفى

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تدجينكم للتصدى لحراك الأمة لن يمنع أهل الكنانة من المطالبة بحقهم في أن يحكمهم الإسلام بخلافة على منهاج النبوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 733 مرات


الخبر:


نقلت جريدة الشروق وغيرها من وسائل الإعلام الصادرة الاثنين 24 نوفمبر 2014م، ما أتى على لسان وزير الأوقاف المصري، من وصف الدعوة إلى التظاهر يوم 28-11، بأنها فتنة وتحذيره من الاستجابة لها ووصفها بأنها (فعلة الخوارج)، الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، ورفعهم المصاحف ثم تكفيرهم له رضي الله عنه، وتأكيده على تعظيم الشريعة للمصحف وصيانته وعدم تعريضه للهرج والمرج، ونقلت أيضا تشديده على أن إقحام الدين في السياسة والمتاجرة به لكسب تعاطف العامة إثم كبير وذنب خطير.

 

التعليق:


لم يعد عجيبا ولا مستغربا، أن نرى في زماننا هذا أصحاب العمائم واللحى ينافحون عن الحكام ويلبسون الحق بالباطل، مبررين أفعالهم الوحشية تجاه الرعية، وكأنهم ما قرأوا آية واحدة من كتاب الله، ولا تعلموا نصا واحدا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما قرأوا عن حرمة الدماء؟! في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما﴾، ثم نراهم يطالبون أبناء الأمة المظلومين والمقهورين بالخنوع والركوع لهؤلاء الحكام، وكأن الإسلام العظيم الذي أتى ليحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، يدعونا للخنوع والركوع للظالمين ويمنعنا من مطالبتهم بحقوقنا المسلوبة، وكأنه يمنعنا محاسبتهم على جرمهم في حق البلاد والعباد. ألم يسمعوا عن واقعة ابن القبطي مع ابن عمرو بن العاص؟! ومقولة عمر بن الخطاب التي تنبع من هذا الدين العظيم وتعبر عنه (يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!)، ألم يسمعوا لخطاب الخلفاء الراشدين حكام هذه الأمة الأوائل، وكيف كانوا يحثون الأمة لا على محاسبتهم فقط بل على تقويم اعوجاجهم ولو بالسيف، ولنا في عمر خير مثال حينما قال (الحمد لله الذى جعل في أمة محمد من يقوم عمر بالسيف) ولم يغضب أو يجرم الصحابي الذي حاسبه على رؤوس الأشهاد، وقال له لا سمع ولا طاعة عندما رأى ثوبه طويلا، وإنما خضع للمحاسبة أمام الأمة وبين موقفه بوضوح لا ريب فيه، ولم يصف من حاسبه أنه دعيّ فتنة.


كان الأجدر بهؤلاء أن يصطفوا في صف الأمة مطالبين بمطلبها، موجهين الأمة الوجهة الصحيحة نحو تحكيم الإسلام في دولة خلافة على منهاج النبوة، لا أن يصطفوا في صف عدوها مخذلين لها، وليعلموا أن الله سائلهم يوم القيامة عن عملهم بما علموا من الكتاب والسنة وبيانه للناس.


وإننا ندعوهم من باب المعذرة إلى الله لعلنا نجد من أحدهم أذنا تصغي للحق، ندعوهم إلى أن يقفوا موقفا لله مبينين الحق والباطل، متبنين لقضايا الأمة التي تسعى إلى:


1- اقتلاع النظام بكافة أركانه المدنية منه والعسكرية.


2- الانعتاق من التبعية للغرب الكافر وعملائه وأذنابه.


3- إقامة خلافة على منهاج النبوة تحقق العدل وترسي دعائمه وتقضي على بقايا نفوذ الغرب فى بلادنا ونهبه لخيراتنا ومقدراتنا وتعيد للأمة عزتها وكرامتها.


ندعوهم لأن يقفوا ناصحين لأبناء الكنانة، ومحذرين إياهم جيشا وشرطة وشعبا، أن احقنوا دماءكم وإياكم أن يلقى أحدكم ربه وفي يده دم أخيه، فيأتي يوم القيامة يقول يا رب سل هذا فيم قتلني، مذكرين إياهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»، وأن يذكروهم جميعا بواجبهم الأعظم وهو إيصال الإسلام للحكم ليقيموها خلافة على منهاج النبوة، بطريقة النبى صلى الله عليه وسلم، والتي لم يكن فيها أي عمل مادي مسلح، بل تقوم على خطين متوازيين هما إيجاد رأي عام على فرضية تحكيم الإسلام وكيفيته واستنصار جيوش الأمة الذين هم أهل قوتها ومنعتها، لتمكين المخلصين من أبنائها من الحكم بالإسلام.


يا أبناء الكنانة! دعكم من كل هذه الأوصاف فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، وما لجأ إليها النظام إلا لحرج موقفه أمام نفوسكم التي تتوق لحكم الإسلام، لجأ إليها ليوهم الناس أن رفع المصاحف فعلة الخوارج في مغالطة تاريخية بشعة، فمن رفع المصاحف هم أصحاب معاوية رضي الله عنه وليس الخوارج، علما أنهم رفعوها فى وجه علي بن أبي طالب الخليفة الراشد، لا في وجه حاكم يحكم بغير الإسلام، ولم يكن علي يفصل الدين عن السياسة، ولم يقل عنهم أنهم يخلطون الدين بالسياسة أو يتاجرون بالدين لأغراض سياسية، بل قبل بالتحاكم لهذا الكتاب الذي عظمه الإسلام وعظمته الشريعة كما ذكر وزير الأوقاف، ولكن بأن جعل الإسلام فاعلا في أمور حياتنا لا منفصلا عنها ولا موضوعا على الرفوف للتبرك به.


يا أبناء الكنانة! دينكم الذي ارتضاه الله لكم هو منهاج حياتكم ولا عز لكم بغيره، فلا تلتفتوا إلى من يخذُلكم أو يُخذِلُكم وليكن مطلبكم الأول خلافة على منهاج النبوة، فبها وحدها تنالون كل مطالبكم وبها تعود كل حقوقكم ويُقتص لكل الدماء ويُنتصف لكل المظلومين، وفوق هذا كله هي وحدها التي ترضي ربكم عنكم وتجعل لكم العز والشرف في الدنيا والكرامة في الآخرة، واعلموا أنه قد آن أوانها وأظل زمانها فلا يسبقنكم إليها سابق، ولتكونوا أنتم أهل الريادة والسبق فتنقاد الدنيا لكم وتكونوا أنتم السابقين وأول المستجيبين لله جل وعلا.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

إقرأ المزيد...

خبر تعليق ألم يحن الوقت يا سيسي لأن تستفيق من غفلتك وأن تخرج من عمالتك لأمريكا؟!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 778 مرات


الخبر:


ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2014/11/24م أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال "إن مصر مستعدة لإرسال قوات عسكرية في وقت لاحق إلى الدولة الفلسطينية المنشودة لمساعدتها على الاستقرار، وذلك في إطار اتفاق الاتفاق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.


وأضاف السيسي في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية أمس الأحد "نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل دولة فلسطينية، وسنساعد الشرطة المحلية ونطمئن الإسرائيليين بشأن دورنا الضامن، ولكن ليس للأبد بالتأكيد"، وشدد على أنه يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولا لإرسال قوات إليها.
وأشار الرئيس المصري إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن هذا المقترح، مضيفا أن "إعادة الثقة تحتاج إلى الوقت، كما حدث مع إسرائيل بعدما أبرمت معاهدة السلام مع مصر"


التعليق:


ما زال السيسي رئيس مصر يطلق تصريحات ومبادرات الواحدة تلو الأخرى منذ توليه للسلطة في مصر بعد الانقلاب الذي قام به على الرئيس المخلوع مرسي. فليس ببعيد إن قام السيسي بعرض (سخي) على عباس، رئيس السلطة الفلسطينية يعرض عليه فيه أرضا في سيناء تعادل المساحة الجغرافية في الضفة وغزة مقابل تخلي عباس عن المطالبة بإنهاء الاحتلال، وحسب الرواية فإن السيسي قال لعباس إنك في الثمانين من عمرك وإن لم تقبل أنت الآن فسيقبل بالمبادرة ذلك الرئيس الذي سيأتي من بعدك.


واليوم يطلع علينا السيسي بقوله أنه مستعد لإرسال قوات لمساعدة الدولة الفلسطينية في حال تم إنشاء هذه الدولة. والحقيقة أن رئيسا مثل السيسي يحكم مصر بقوة العسكر لا يستطيع أن يعرض على عباس إلا مجموعة عسكرية لتقوم بقمع وإرهاب الناس في فلسطين في تلك الدولة التي يراد إيجادها للفلسطينيين لإنهاء القضية الفلسطينية. فالسيسي ومع أنه انتقل شكليا من القطاع العسكري إلى القطاع السياسي في مصر إلا أنه ما زال يحكم المصريين بالحديد والنار.


وهنا تراودني العديد من الأسئلة للرئيس لا بل قل للمشير السيسي: ألم يكن الأحرى بك يا سيادة المشير أن ترسل جيشا من مصر لتحرير فلسطين من اليهود بدل أن تستجدي دول الغرب لإقامة دولة مسخ على أرض فلسطين؟ أم أن الرئيس السيسي ينتظر أسياده الأمريكان أن يقيموا دولة لعباس وكوادره في الضفة وغزة؟

 

ثم أليس الأحرى بك أن تقوم بالتزاماتك أمام الشعب في مصر الذي بات المعارضون فيه في السجون والطلاب ثائرين في الشوارع على حكمك منذ الانقلاب؟ أليس الأحرى بك القضاء على الفقر والعوز الشديد الذي يعيشه معظم أهلنا في مصر؟ أليس الأولى بك أن تقوم بتطبيق الإسلام في مصر بدل أن تجعل من نفسك وجيشك وبلدك مطية لأمريكا ولليهود؟ ألم يحن الوقت يا سيسي أن تستفيق من غفلتك وأن تخرج من عمالتك لأمريكا؟

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فرج أبو مالك

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف حديث الرفق

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1236 مرات


نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ


عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: قَالَ لِعَائِشَةَ: "عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ، إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ".


الرِّفْقُ: ضِدُّ الْعُنْفِ وَهُوَ الْمُدَارَاةُ مَعَ الرُّفَقَاءِ وَلِينُ الْجَانِبِ وَاللُّطْفُ فِي أَخْذِ الْأَمْرِ بِأَحْسَنِ الْوُجُوهِ وَأَيْسَرِهَا،


(إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ) أَيْ: لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ، يُرِيدُ بِهِمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِهِمُ الْعُسْرَ، فَيُسَامِحُهُمْ وَلَا يُكَلِّفُ فَوْقَ وُسْعِهِمْ، أَوْ يُحِبُّ أَنْ يَرْفُقَ الْعِبَادُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا كَمَا بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ (يُحِبُّ الرِّفْقَ) أَيْ: يَرْضَى بِهِ وَيُثْنِي عَلَيْهِ


(وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ) أَيِ: الْمَثُوبَاتِ وَالْمَآرِبَ أَوْ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَطَالِبِ، (مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ) أي: ضِدُّ الرِّفْقِ، (وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ) أي: سُوءِ الرِّفْقِ، وَهُوَ الْعُنْفُ

 

أما قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ: (عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ) أي الْمُتَوَلِّدُ مِنْهُ


(إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ ) أي لَا يُوجَدُ، (فِي شَيْءٍ) أي: مِنَ الذَّوَاتِ وَالْأَعْرَاضِ، (إِلَّا زَانَهُ) أي: زَيَّنَهُ وَكَمَّلَهُ (وَلَا يُنْزَعُ) أي: لَا يُفْقَدُ وَلَا يُعْدَمُ، (مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ) أي: عَيَّبَهُ وَنَقَّصَهُ، أي: لَا يَكُونُ الرِّفْقُ مُسْتَقِرًّا فِي شَيْءٍ يُتَّصَفُ بِوَصْفٍ مِنَ الْأَوْصَافِ إِلَّا بِصِفَةِ الزِّينَةِ


قال سفيان الثوري لأصحابه: أتدرون ما الرفق؟ هو أن تضع الأمور مواضعها, الشدة في موضعها, واللين في موضعه, والسيف في موضعه, والسوط في موضعه
قال الغزالي: الرفق محمود وضده العنف والحدة, والعنف ينتجه الغضب والفظاظة, والرفق واللين ينتجهما حسن الخلق والسلامة, والرفق ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق, ولا يحسن الخلق إلا بضبط قوة الغضب وقوة الشهوة وحفظهما على حد الاعتدال, ولذلك أثنى المصطفى صلى الله عليه وسلم على الرفق وبالغ فيه


أي: إن الله تعالى لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر, فلا يكلفهم فوق طاقتهم بل يسامحهم ويلطف بهم, ( ويعطي على الرفق) في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصد, وفي العقبى من الثواب الجزيل (ما لا يعطي على العنف) أي الشدة والمشقة, ووصف اللّه سبحانه وتعالى نفسه بالرفق إرشاداً وحثاً لنا على تحري الرفق في كل أمر


أخي المسلم: إن العمل للتغيير هو الوظيفة الأولى لحملة الدعوة ولا بد أن تشعر الأمة الإسلامية أنك في خدمتهم وأنك تحرص على سعادتهم في الدنيا والآخرة وأن هذا هو همهم وشغلهم الشاغل - حقيقة - كما كان هم النبي صلى الله عليه وسلم، همه إنقاذ الناس من النار وإسعادهم بالطاعة في الدنيا وبالجنة في الآخرة، فحملة الدعوة قد شمروا سواعدهم ليأخذوا بيد الأمة بكل لطف ورفق خالية من الاستعلاء والوحشة والجفوة، فهم ينظرون أن يضعوا الأمور مواضعها - فإن احتاجت لشدة لما فيه خير لمصلحة الأمة تشددوا وكشفوا الحقائق لما يحيكه الكفار ضد مصالح الأمة، فتبنوا مصالحها ونابوا عنها لأنهم جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية - مع دوام جسور المحبة - ليرتقوا بالأمة الإسلامية ويأخذوا بيدها لعز الدنيا والآخرة - بإذن الله


وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

تلخيص كتاب التفكير 5

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 3866 مرات

 

لا بد من التفكير في نوع العمل الذي يُراد اتخاذ أسلوب له، قبل اتخاذ الأسلوب، حتى يتم اتخاذ الأسلوب الفعال والناجح مع هذا العمل، والتشابه في الأساليب يجب ألا يجعل الناس يأخذون أساليب خاطئة في العمل. والأسلوب هو كيفية القيام بالعمل، وهي بعكس الطريقة، إذ أن الطريقة دائمة ويقينية أو أصلها يقيني، وليست بحاجة إلى كثير تفكير. فالأسلوب يحتاج إلى عقل مبدع، وحل المشاكل إنما يكون باستخدام الأساليب، فمن له عقليه حل المشاكل إذا استعصت عليه حل مشكلة يحاول حلها بأسلوب آخر ولا يهرب منها، حتى إذا لم يستطع حلها بعد عدة أساليب تركها فترة من الزمن ثم عاود التفكير في الحل. أما التفكير بالوسائل فهو التفكير بالأمور المادية التي تستخدم، ولا قيمة للأسلوب إن لم تُستخدم الوسيلة المناسبة، ومعرفة الوسيلة المناسبة يتم عن طريق التجربة، واستخدام الوسيلة غير المناسبة للأسلوب يؤدي إلى الفشل، فيجب أن يتم التفكير في الوسائل عند التفكير بالأساليب، وأن يتم ذلك عن طريق التجربة؛ لأن الأساليب وإن كانت خفية لكن الوسائل أخفى، إذ يجب أن تتم التجربة عليها حتى تقرر صلاحيتها للأسلوب أم لا. أما التفكير في الغايات والأهداف فهو التفكير فيما تريد، وهو ليس بالأمر السهل، وقلما تجد من الناس من يعرف ما يريد، فالناس بشكل عام بسبب "وجود غريزة القطيع" كما يقولون، يغلب عليهم التقليد، فتوجد لديهم معلومات غير صادقة يندفعون بها دون غاية، أما الأفراد فلا توجد لديهم غاية لعدم وجود القصد عندهم. وهذه الغايات تختلف، فالأمة المتقدمة هدفها الإشباع التام، أما الأمة المتخلفة هدفها التقدم، وتحقيق الأهداف يحتاج إلى الصبر، وإشباع الحاجات سواء أكانت بعيدة أم قريبة هو أمر سهل، فالصبر عليه موجود في كل إنسان، ولكن الأهداف الأخرى مثل السعي لرفع مكانتك فإنها تحتاج إلى وقت وصبر وجدية في الأمر وملاحقة.


إن الصبر عند الأفراد أكبر منه عند الجماعات، فالرؤية عند الفرد أقوى من الرؤية عند الجماعة، وكلما ازداد العدد ضعف التفكير، والجماعات لا ترى أن الممكن عقلا ممكن فعلا، عكس الفرد فهو يرى ذلك، على أن الأهداف التي يسعى لتحقيقها يجب أن تكون ممكنة وليست فوق الطاقة البشرية، وأن تكون وسائلها موجودة، ولا تحتاج إلى أجيال لتتحقق. إن الشعوب لا تضع لنفسها غايات، ولكن لديها غايات، وهي إما التخلص من الحرمان، أو تحسين الإشباع، وهذه الغايات ممكنة التحقق فعلا. يجب التفريق بين الغايات وغاية الغايات (المثل الأعلى)، فمثلا المثل الأعلى للمسلم هو تحقيق رضوان الله، فهو قد يضع لنفسه غاية دخول الجنة أو النجاة من النار، والتي وإن كانت من الممكن أن تكون غاية الغايات، لأنها غاية لغاية قبلها، ولكنه لوجود غاية بعدها لا يطلق عليها المثل الأعلى، لأن المثل الأعلى لا توجد غاية بعده وهو عند المسلم نيل رضوان الله. على أن الغاية يجب معرفتها قبل القيام بالعمل وأثناءه، ولكن المثل الأعلى يجب ملاحظته قبل وأثناء القيام بالعمل وتكون كل الأعمال والأفكار من أجل تحقيقه. ولا يقال أن الغاية قد تستغرق أكثر من جيل وقد لا يتم تحقيقها على يد من قصدها؛ لأن الأمم يقاس عمرها بالعقد، وتتحول من حال لحال في عقد واحد، ومع وجود الاحتلال فإنها تحتاج إلى ثلاثة عقود فيجب أن تكون الغاية ممكنة التحقق على يد فاعليها، على أن ما يُرسم للأمة على مدار أجيال هي افتراضات وخطوط عامة، وليست غايات، فالغاية يشترط فيها أن تكون متحققة على يد فاعلها.


إنّ التفكير السطحي هو آفة الشعوب، وسببه إما ضعف الإحساس أو ضعف المعلومات أو ضعف الربط، ومعظم البشر لديهم خاصية ربط وإحساس قوي، إلا القليل، والناس تتجدد لهم المعلومات يومياً، إلا القلة القليلة منهم، ولكن الناس عندما تعودوا عليه استمرؤوه، وأما الجماعات فإن التفكير عندها ضعيف أصلا.

 

ولا يمكن علاج التفكير السطحي عند الجماعات ولكن يمكن رفع مستوى الواقع والوقائع، فيبقى التفكير سطحيا ولكن مرتفعا. أما الأفراد فيمكن علاج السطحية عندهم عن طريق إثارة استسخافهم لتفكيرهم، وإكثار التجارب لديهم، وجعلهم يسايرون الحياة ويتعايشون معها، وهكذا يسبقون أمتهم وينهضون بها بعد أن يتركوا التفكير السطحي؛ لأنهم يستطيعون تصور الحياة الراقية وقبول الآراء الصحيحة واعتناق الأفكار القطعية وبسبب قوة الربط عندهم يوجد التفكير العميق، ولكن لا بد أن تتبنّى الأمة هذه القدرة لدى هؤلاء الأفراد. ولا بد أن يتم السير في إزالة سطحية الأفراد وإزالة سطحية الأمة بشكل متزامن؛ لأن الأفراد جزء من المجتمع، والمجتمع مكون من أفراد.


أما التفكير العميق فهو عدم الاكتفاء بالإحساس وربط الإحساس بالمعومات الأولية، بل معاودة الإحساس بالواقع أكثر وأكثر، ومحاولة الربط بمعلومات أكثر من مجرد المعلومات الأولية. والفكر المستنير هو نفس الفكر العميق مع إضافة التفكير فيما حول الواقع للوصول إلى نتائج صادقة، لذلك قد تجد عالم الذرة الذي يفكر تفكيرا عميقا في الذرة يعبد الخشب، مع أن أبسط استنارة تُري أنها لا تنفع ولا تضر وأنها ليست مما يعبد، فالفكر العميق ليس مستنيرا، ولكن الفكر المستنير عميق. والتفكير العميق ليس ضروريا في العلوم والطب، ولكنه ضروري في رفع مستوى الفكر.


ومهما كان نوع الفكر يجب أن توجد فيه الجدية، وإن كانت السطحية لا تساعد على الجدية، والعمق يدفع إلى الجدية، والاستنارة تحتم الجدية، فالتفكير بالشيء يكون من أجل معرفته أو العمل به، وفي كلتا الحالتين يجب أن توجد الجدية والابتعاد عن التقليد والعادة في التفكير. ويجب أن تُصطنع الجدية حتى توجد، وهنا لا نعني مطلق الجدية، بل نعني أن تكون هناك أعمال تؤدي إلى المقصود، وفي مستوى ما تم التفكير به. وحتى توجد الجدية لا بد من الابتعاد عن الخجل والخوف والاعتماد على الغير لأنها كلها تتنافى مع الجدية. أما ضرورة وجود الجدية في العمل فذلك قادم من أن التفكير لا بد أن يكون من أجل العمل في الحياة، فلا يُقال بأن العلم يطلب للتلذذ، لأن غرضه هو أن يُعمل به في الحياة، لذلك لا تعدّ الفلسفة جدية مطلقا؛ لأنه ليس فيها إلا الاستمتاع بالدراسة والبحث، بينما يعدّ الشاعر جدياً لأن قراءة القصيدة توجد التلذذ والانتعاش، فالجدية تقتضي القصد وهم لم يقصدوا سوى مجرد البحث. وقد تطول المسافة وتقصر بين التفكير والعمل، ولكن هذا لا ينفي الجدية عنه. فيجب أن يكون التفكير جديا، وأن لا يكون رتيبا بحكم العادة والتقليد؛ لأن الذي يفكر هكذا يستمرئ الواقع ولا يفكر بالتغيير، ولا بد من التفكير بالتغيير لأن ركود الحياة من أخطر الآفات على الشعوب.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع