السبت، 06 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق كيان اليهود... فساد في الأرض عابر للحدود

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1422 مرات

 

\n

الخبر:

\n


نشرت الجزيرة نت في 2015/8/31 تقريرا صحفيا جاء فيه أن دولة الكيان اليهودي تجد \"في بؤر التوتر والصراعات المسلحة حول العالم فرصة سانحة لبيع سلاحها غير عابئة بالقانون الدولي الذي يحظر المتاجرة بالسلاح في مناطق نزاع مثل الذي دار بدولة جنوب السودان مؤخرا وكشف تقرير أممي عن حضور السلاح الإسرائيلي فيه\". وذكرت نقلا عن محلل جنوبي أن حكومة جوبا \"لا يمكن أن تتحدث بشكل علني حول هذا الملف لأنه سيفتح الباب أمام أسئلة كثيرة تتعلق بحجم المبالغ التي دفعت لشراء هذه الأسلحة\".

\n


التعليق:

\n


إن هذا التقرير وما شابهه يبرز بجلاء أن جرائم الكيان اليهودي لا تقتصر على أهل فلسطين، بل هي عابرة للشعوب والقارات، تشتعل بعقيدة اليهود الباطلة التي استباحت حرمات وأموال الناس من غير اليهود، واعتبرتهم من الأميين: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

\n


وإن هذا الخبر يجدد التأكيد على أهمية النداء السياسي الذي أطلقه حزب التحرير في السودان في أيار/مايو من العام 2010 محذرا من التغلغل اليهودي في جنوب السودان، وذلك تحت عنوان \"أيها المسلمون: امنعوا قيام كيان يهود جديد في جنوب السودان\". وبيّن فيه مؤامرة أمريكا والغرب الكافر ودولة اليهود \"لتمزيق السودان وإقامة دويلة يهود جديدة في جنوب السودان لتكون وكرا للتآمر على السودان ومصر بل وكل المحيط العربي والإسلامي\".

\n


وهو يبرز الجريمة السياسية الكبرى التي ارتكبها حكام السودان - بل أخطر جريمة في تاريخ السودان الحديث - عندما قرروا قبول فصل جنوب السودان وفتحه لليهود ليصولوا ويجولوا فيه، وهم يفسدون في الأرض.

\n


إن كيان اليهود هو شرّ على الأمة الإسلامية زرعته بريطانيا للتخلص من شرور اليهود وفسادهم في أوروبا، وليكون خنجرا في صدر الأمة الإسلامية وعائقا أمام وحدتها وتحررها من الهيمنة الغربية، وها هي دولة اليهود تتقن هذا الدور وتسير فيه ببراعة، فتعيث في الأرض الفساد، وتقوم بالدور الوسخ في تخريب السودان وتدميره، بعد مشاركتها في مؤامرة تفتيته.

\n


ولذلك فإن حصر المواجهة مع اليهود تحت عنوان \"الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي\" - كما تدّعي منظمة التحرير الفلسطينية ومن رُوِّض بعدها من \"فصائل المقاومة\" - هو تضليل وتقزيم للصراع الحقيقي العابر للحدود والمتحدي للأمة الإسلامية، وهو صراع عقدي اختصره القرآن في قول الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الرعاية الاجتماعية للاجئين - "القوى الأوروبية" هي المسؤولة وليس فقط المهربون (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1599 مرات

 

\n

الخبر:

\n


مثل ثلاثة بلغاريين وأفغاني، اعتقلوا في المجر على خلفية وفاة 71 لاجئاً وجدوا في شاحنة في النمسا، يوم السبت أمام المحكمة، التي قضت بوضعهم قيد الاعتقال لمدة شهر واحد للسماح بإجراء تحقيق.

\n


وتسبب اكتشاف جثث اللاجئين في شاحنة متروكة على إحدى الطرق النمساوية السريعة يوم الخميس، في احتجاج دولي عنيف. وتجابه أوروبا أعداد المهاجرين المتصاعدة الذين يصلون إليها عن طريق البر أو البحر، هربا من العنف والفقر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

\n


ويواجه هؤلاء على طول الطريق المشقة والموت. وقد تتصاعد الدعوات لخطة أوروبية مشتركة لمنع وقوع المزيد من المآسي. (رويترز 2015/08/30)

\n


التعليق:

\n


بينما قد يبدو وكأن العدالة سوف تأخذ مجراها إلى المسؤولين عن الظروف التي قتل فيها الكثير من الناس داخل الشاحنة المتروكة في النمسا فإن على المرء أن يسأل، هل سيؤدي هذا إلى الكثير من التغيير؟

\n


عندما ظهرت هذه القصة كان أول رد فعل للسياسيين الأوروبيين سريعا فوقفوا دقيقة صمت على أرواح الضحايا في اجتماع فينا. وكانت هناك العديد من التصريحات التي عبرت عن الحزن والرعب والشجب من عصابات مافيا التهريب، مثل تصريح وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا مايكل لايتنرالتي حيث قالت \"هذه المأساة هي مصدر قلق لنا جميعا. المهربون مجرمون. ليست لديهم مصلحة في رعاية اللاجئين سوى الربح\".

\n


في الحقيقة، رعاية اللاجئين ليست محل اهتمام لكثير من صناع السياسة في أوروبا كذلك، حيث إننا نرى استخدام الشرطة، والبنادق والأسلاك الشائكة، وما شابه ذلك لمنع الأشخاص الذين يحاولون عبور الحدود. هؤلاء الناس ليسوا في رحلة بحث عن شوارع مرصوفة بالذهب، كما يريدون أن نعتقد، لكنهم هاربون من حياة أفظع مما يمكن للمرء أن يتصورها. إنهم يفرون من دول إما أن تكون الحكومات الغربية قد نصبت فيها الحكام الدمى مما يجعل حياتهم بائسة مع أنظمة حكم فاشلة وعدم توافر البنية التحتية فيها، أو أنهم يغادرون مناطق عصفت بها الحروب، ومرة أخرى بتدخل أيدي الحكومات الغربية الملطخة بالدماء.

\n


بإلقاء اللوم على المهربين وتجاهل الأسباب التي تجعل الكثير من الناس يخاطرون بحياتهم هو قصر نظر. أولا، هناك مشاكل حقيقية تجعل الناس يسعون للهروب وهذا محرك بشري. ثانيا، لا توجد وسيلة سهلة للخروج ما يجعل اللاجئين فريسة سهلة للمهربين حيث إن العديد من الطرق المستخدمة سابقا للهروب قد اختفت لذلك فإن أولئك الذين يرغبون في العيش حياة أفضل يخاطرون بكل شيء والعديد منهم يقعون ضحية لجشع المتاجرين.

\n


الوفيات التي نراها رصدت والعديد غيرها التي لا نراها هي دليل على نظام فاشل، يلقي اللوم على الذين يحاولون الفرار ويضع عقبات كبيرة في طريقهم ومن ثم يلقي اللوم على الذين يستغلونهم. إذا كانت أوروبا جادة في الرغبة في وضع خطة لمنع مثل هذه المآسي فإنها تحتاج إلى دراسة من أين يهرب الناس ولماذا؟! ربما من خلال هذه وغيرها من مثل هذه المآسي ستكون هناك تساؤلات حقيقية تطرح عن السياسة الخارجية للدول الغربية التي تؤدي إلى هذا اليأس، حيث الرجال والنساء والأطفال يعرضون حياتهم للخطر بالعبور عبر الحدود إلى حيث توجد العداوة وإلقاء اللوم عليهم لوضع ليسوا هم من أوجده.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نادية رحمن - باكستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مشكلة الاستخدام غير القانوني للأسلحة أمريكا الرأسمالية تصارع ضد العواقب وليس ضد السبب الحقيقي (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1524 مرات


الخبر:

\n


أصيب شخص واحد بجروح نتيجة لإطلاق النار في حرم جامعة سافانا (جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية). وقع الحادث في وقت متأخر من مساء يوم الخميس.

\n

 

\n

وقد تم إغلاق الحرم الجامعي لعدة ساعات بسبب مخاوف أمنية، بينما طلب من الطلاب البقاء في غرفهم حتى يتم توضيح جميع التفاصيل. وقد قال أحد الشهود:

\n

 

\n

\"كنا نأكل وبدأوا القتال بدون مقدمات ثم أخرج أحدهم مسدسا وأطلق النار عليه\".

\n


والجدير بالذكر أنه من قبل يومين كان الأمريكيون مصدومين بعد خبر مقتل المراسلة والمصور على الهواء على يد زميل سابق لهما.

\n


وأبرزت هذه الأحداث النقاش حول الحوار الوطني الجاري في السيطرة على السلاح. (المصدر: يورو نيوز)

\n

 

\n

التعليق:

\n


تورد وكالات الأنباء في كثير من الأحيان تقارير عن حوادث استخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة حيث قتل أو جرح عشرات الناس.

\n


إن إطلاق النار في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا (16 نيسان/أبريل 2007، تم مقتل 33 شخصا، 25 جريحا)، وإطلاق النار عام 2012 في أورورا (20 تموز/يوليو 2012، قتل 12 قتيلا، وأصيب 58)، وإطلاق النار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية (14 كانون الأول/ديسمبر 2012، 28 قتلوا وأصيب 2)، وإطلاق النار في مدرسة ماريسفيل الثانوية (24 تشرين الأول/أكتوبر 2014، قتل 4 وأصيب 1)، لهي قائمة لبعض الحوادث المماثلة التي حدثت في السنوات الماضية.

\n


ينبغي أن نذكر أن جميع التقارير عن مثل هذه الحوادث تؤدي فقط إلى إدراك وجوب النقاش الوطني حول السيطرة على السلاح. إن معارضي وضع أي قيود (على السلاح) يتمسكون بالحق في حيازة السلاح الذي يكفله الدستور الأمريكي.

\n


لا أحد يريد أن يعترف بأن المشكلة الحقيقية لا تكمن في نوع الأسلحة النارية التي استخدمت وكيف حصل القتلة عليها، ولكن المشكلة فيما هو السبب الذي أجبرهم على التصرف بهذه الطريقة.

\n


لا أحد يعترف أن أحدا من القتلة قبل أن يقتل 20 طالبا في سن 6-7 قد قام بقتل أمه.

\n


وفي حادث آخر قام صبي يبلغ من العمر 14 عاما بإطلاق النار على 5 طلاب (اثنان منهم أبناء عمومته) وذلك بسبب رفض إحدى الفتيات (التي أطلق النار عليها) الخروج في موعد معه.

\n


الجميع ينظر إلى حرية تداول الأسلحة كمشكلة، ولكن المشكلة في الحقيقة تكمن في الأيديولوجية الرأسمالية والحريات التي تدعو لها.

\n


إن \"المثل العليا\" للرأسمالية مع الترويج المستمر للإباحية والنفعية والشهوة قد تربى عليها جيل من الناس حتى من هم في سن الأحداث يقومون بقتل زملائهم، وزملاء الدراسة والأقارب وكأنه السبيل الوحيد لتحقيق الذات.

\n


هذه \"المثل\" المعبأة تؤدي إلى تجريد المجتمع كليا من الإنسانية وإضعاف القيم الأخلاقية كالأسرة والبشرية والقيم الأخرى..

\n


عدم الرغبة في انتقاد مفهوم الحريات، الذي يشكل قاعدة مبدأ الرأسمالية، يوجه كل المناقشات بعد هذه الحوادث لمناقشة السيطرة على السلاح، في حين أن الدوافع الحقيقية للقتلة والأسباب الحقيقية تختفي على خلفية هذه المآسي.

\n


هذا هو الكيان الرأسمالي، الذي يتصارع مع العواقب، ولكن ليس مع السبب الحقيقي. على سبيل المثال، في حين يتصارع مع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، هذه الأيديولجية تعين الكثير من المال لإيجاد لقاح لهذا الفيروس، ولكنها لا تكافح السبب الحقيقي الذي هو الاختلاط الجنسي.

\n


ومثال آخر، المعاناة من الفقر في الرأسمالية تعني زيادة الإنتاج (الموارد المحدودة - نظرية الحاجات غير محدودة). في حين الحل لهذه المشكلة هو فقط بتبني نظام اقتصادي متوازن والذي سيقوم بالتوزيع العادل بين جميع فئات المجتمع.

\n


وبالتالي، بدلا من اعتماد السيطرة على السلاح، فإن على الولايات المتحدة رفض النظام الرأسمالي، والذي هو السبب الرئيسي لمثل هذه الحوادث، عندما يتعرض الناس للقتل.

\n


إن الحل لمثل هذه المجازر هو تعزيز قيمة الحياة البشرية، والمسؤولية تجاه الخالق للأعمال التي نقوم بها، عدم الاعتراف بانتهاك حياة شخص ما، فضلا عن تعزيز قيم الإنسانية والأخلاقية والأسرية. كل هذا لا يمكن القيام به حتى يتم إلغاء النظام الرأسمالي نفسه، لأنه يصارع الإنسانية في حين أساس هذه العقيدة هو السعي وراء الربح الكاذب.

\n


فقط إلغاء الأيديولوجية الرأسمالية واستبدال نظام الخلافة على منهاج النبوة بها يمكن أن يحقق لكل الإنسانية الازدهار الحقيقي والرفاه. وخلاف ذلك فسيكون محكوماً على البشرية جمعاء تسلسل لا نهائي من هذه الحوادث، والتي ستزداد وتيرتها من سنة إلى أخرى.

\n


﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فضل أمزاييف
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - استوصوا بالنساء خيرا

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1585 مرات

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلْقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جاء في كتاب سنن الترمذي- كِتَاب الرَّضَاعِ - أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم خلقا

إقرأ المزيد...

منبر الأمة: بيان ثلة من وجهاء وأهالي مخيمات الشمال السوري

  • نشر في منبر الأمة
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 2864 مرات

بيان ثلة من وجهاء وأهالي مخيمات الشمال السوري يرفضون فيه التحالف الصليبي-التركي ضد أهل الشام

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: الأمة تنتظر منكم مؤتمرا لبيعة الخليفة وإعلان الخلافة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 786 مرات

شهدت القاهرة في 2015/08/21م، فعاليات المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية بمشاركة وفود من كبار المفتين من 50 دولة، تحت عنوان "الفتوى.. إشكاليات الواقع وآفاق المستقبل"، تحت رعاية الرئيس المصري،

إقرأ المزيد...

افتعلوا للمرأة "قضيّة" ليصرفوها عن القضيّة!!

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1310 مرات

بعد الهزيمة النكراء التي حلّت به بعد حروبه الصليبية بان جليا للغرب أنّ الحرب على الإسلام وأهله والعمل على إزالة دولته لا تكون عسكرية ولا باستخدام سلاح مادي، فقد تكبّد خسائر جمّة جعلته يعيد حساباته ويسلك سبلا أخرى حتى يُنفّذ مخططاته للقضاء على هذا المارد ويُحكِم قبضته عليه حتى يقوده ويوجّهه كما يريد.

 

إقرأ المزيد...

غدًا لكم يا من حكمتم العالم قرونًا

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 802 مرات

تخرج علينا المحطات العالمية والعربية كل يوم بصور تقشعر لها الأبدان، وتسمعنا أصواتًا تخر لهولها الجبال، وآهات تتفطر لها القلوب وتغلي الدماء في عروقنا من شدتها، من أرض الشام، ومن البحر الأبيض، الذي تحول لمقبرة لمن أراد النجاة، إن هذا البحر الذي كان أول من سيّر فيه أسطولًا بحريًا يرفع راية التوحيد هو خليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه، هذا البحر الذي وقف فيه عقبة بن نافع بعد أن كاد حصانه أن يغرق قائلًا: "يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك، اللهم اشهد أني قد بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحد دونك"، وهذا البحر شهد غرق عدد من الكفار يكفي ليشبع أسماكه كلها، وليس هذا فحسب، بل إن هذا البحر كان لا يحق لأحد أن يمر من خلاله إلا بإذن ممن يحرس ثغور المسلمين، والتاريخ يذكر كيف كان الأسطول البحري الأموي يصول ويجول في البحر محطمًا كل قوةٍ تقف أمامه، وقد شهد هذا البحر قوة الأسطول البحري العثماني، الذي أرغم أمريكا وغيرها على دفع الجزية مقابل عبوره، لقد كان هذا البحر مسرحًا للجهاد.

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع