الجمعة، 28 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات - ليكن معلوماً

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1273 مرات

 

يا أيها المسلمون ليكن معلوماً لديكم بأنّ الحل الوحيد لإنهاء الوجود الأمريكي المتنامي في بلادكم هو بإقامة دولة الخلافة، فالخلافة وحدها القادرة على توحيد الأمة الإسلامية، وهي القادرة على تسخير مقدرات الأمة لحماية المسلمين من شرور الكافر العدو، إنّها الخلافة التي هزمت التتار والصليبيين والرومان والفرس، وحتى في فترات ضعفها فقد تمكنت دولة الخلافة من إجبار أمريكا على دفع الجزية بموجب الاتفاقية التي وقعت في الحادي والعشرين من صفر لعام 1210 هجريا الموافق للخامس من حزيران 1795 للميلاد، حيث ألزمت الاتفاقية أمريكا بدفع 642.000 دولار ذهبي ودفع 12.000 ليرة ذهب عثمانية كل عام لدولة الخلافة، وقد كانت تلك الاتفاقية الأولى في تاريخ أمريكا التي وقعت بلغة غير لغتها.

فليوم عزيز مثل ذلك اليوم،بل لإزالة أميركا ودول الكفر من الوجود ندعوكم أيها المسلمون؛فهل ستستجيبون!

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 17-05-2010م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 826 مرات

 

العناوين:

  • الصين ترفض الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية
  • الإعلان عن اعتقال السلطات الروسية لمسؤول في حزب التحرير
  • ارتفاع حجم الصادرات الإيرانية غير النفطية لأمريكا
  • مسؤول أمريكي كبير يتوقع تلاشي تأثير الدور الأوروبي العالمي

التفاصيل:

لأول مرة منذ قيام دولة الصين الشيوعية في العام 1949 أظهرت الصين تحولاً جذرياً في علاقاتها مع الدول العربية، كما أظهرت انحيازاً سافراً إلى جانب كيان يهود فيما يتعلق بأهم مسألة من مسائل القضية الفلسطينية ألا وهي مسألة القدس. فقد شهدت الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني رفضاً مفاجئاً لاعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك من خلال رفض الطرف الصيني التوقيع على وثيقة مشتركة مع الوفد العربي الذي ضم وزراء الخارجية العرب تعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وكالعادة فوجئ الوفد العربي المغفّل برفض الصينيين للتوقيع في اللحظات الأخيرة، وانبرى أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى كعادته يقول مستنكراً: "إن على الصين أن تقف إلى جانب العرب في قضاياهم كي يقفوا إلى جانبها في القضايا التي تهمها". وكأن للعرب أي ثقل يُذكر إن هم وقفوا إلى جانب الصين في قضاياها، فالأمين العام وكعادته أيضاً فهو غائب عن المشهد السياسي الدولي ولا يدري حجم التغيرات الدولية التي طرأت في العالم، ويتغافل عن رؤية العالم العربي متسمراً في مكانه، لا يتفاعل مع ما حوله من تغيرات بسبب حكامه الديناصورات الذين تحجروا في الحكم .

إن هذا الاجتماع الوزاري العربي الصيني الذي انطلق في دورته الرابعة يوم الخميس الماضي تحت شعار "تعزيز التعاون الشامل وتحقيق التنمية المشتركة" قد أكد على جهل الوفود العربية في الدورات الثلاث التي انطلقت أولاها في العام 2004 بمواقف الصين الجديدة من القضية الفلسطينية.

إن هذا الموقف الصيني الجديد المنحاز سياسياً لصالح دولة يهود يُعتبر لطمة جديدة توجه إلى سياسات النظام العربي الرسمي الفاشلة إضافة إلى اللطمات الكثيرة التي تلقاها هذا النظام الرسمي الفاشل من قبل الدول الغربية والدول الآسيوية والأفريقية التي تُظهر يوماً بعد يوم عمق انحيازها إلى الجانب اليهودي.

ولعل سبب كل هذه اللطمات التي تتلقاها الدول العربية من كل الاتجاهات هو استمرار انتهاجها الدول لسياسات الاستجداء والمسالمة والانبطاح أمام سائر القوى العظمى والمؤثرة في الحلبة الدولية.

وتزامن هذا الموقف الصيني الجديد المؤيد لدولة يهود مع إعلان وزارة المالية الصينية أن: "إسرائيل ستمنح للصين قرضاً بمزايا تفضيلية قدره 400 مليون دولار"، فقد نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" يوم السبت الفائت عن الوزارة قولها في بيان نشر على موقعها على الإنترنت يوم الجمعة أن: "نائب وزير المالية الصيني لي يونغ ونظيره الإسرائيلي يوفال ستاينتز وقّعا على بروتوكول التعاون المالي الثالث بين الدولتين في تل أبيب يوم الثلاثاء الماضي"، وأضافت: "إن القرض التفضيلي المقدَّم من الحكومة الإسرائيلية، وقيمته 400 مليون دولار، سيستخدم في تمويل مشاريع الصحة والصرف الصحي والتنمية الزراعية والتعليم والتدريب وتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وغيرها من المشاريع التكنولوجية."

ويذكر أن الصين ودولة يهود وقعتا على بروتوكول التعاون المالي الأول بينهما في العام 1995، وتعهدت الحكومة (الإسرائيلية) منذ ذلك الحين بتقديم مليار دولار على شكل قروض، وصل منها 550 مليون دولار استخدمت في حوالي 190 مشروعاً في 29 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلدية.

إن الصين كغيرها من الدول الكبرى والفاعلة لا تحسب حساباً إلا لمصالحها، وبما أن مصالحها في البلاد العربية لم تتأثر بتبنيها لمواقف سياسية مناهضة للعالم العربي فلا بأس إذاً بالنسبة إليها أن تنحاز سياسياً لصالح دولة يهود طالما أن لها مصالح لدى الكيان اليهودي قد تتأثر سلباً إن هي وقفت على الحياد.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت دولة يهود قد كسبت ود الصين بحفنة من الدولارات فلماذا لا تُقدّم الدول الخليجية كالسعودية القروض للصين لتكسبها إلى صفها، وهي التي تملك من الأموال الطائلة ما لا تملكه لا دولة يهود ولا غيرها؟

فلا مجال أمام العرب ليؤثروا على الصين وعلى غيرها إلاّ بتهديد الصين لمعاداتها للمسلمين وإمّا بترغيبها بالاستثمار بداخلها أو بإقراضها، أمّا أن تنتظر الدول العربية تأييد الصين لها وهي لا تصنع شيئاً سوى الوقوف مكتوفة اليدين فهذا لن يُجديها نفعاً، لأنّ العالم اليوم مبني على المصالح المادية ولا تنفع الأماني ولا التمنيات في التأثير على العلاقات الدولية.

إن الصين التي كان زعماء العرب التعساء يحسبونها جزءاً من عالمهم الثالث وغير المنحاز، ها هي اليوم تنقلب عليهم وهم الذين يتجاوز عددهم عتبة الثلاثمائة مليون نسمة، وتركض وراء كيان يهود الضئيل الذي لا يزيد عدد سكانه عن عدد سكان حي متواضع من أحياء مدينة شانغهاي الصينية.

------

أعلن مصدر أمني روسي لوكالة "نوفوستي" الروسية: "أن السلطات الأمنية اكتشفت خلية لـ "حزب التحرير الإسلامي" المحظور، في مدينة تيومين بسيبيريا واعتقلت قائد هذه الخلية."

وزعم المصدر أن: "قائد الخلية عمل على تجنيد أصحاب السوابق ممن أفرج عنهم بعدما قضوا عقوبة السجن للقيام بعمليات"، وادعى بأن: "حزب التحرير الإسلامي لا يمت بصلة إلى الإسلام" وأنه: "تنظيم إرهابي وارد اسمه ضمن التنظيمات المحظورة في روسيا"، على حد افترائه.

وتقوم الأجهزة الأمنية الروسية منذ ظهور نشاط الحزب في روسيا بشكل لافت، بحملات مداهمة دورية ضد عناصر الحزب وذلك خوفاً من استمرار الإقبال المتزايد من قبل مسلمي روسيا على أفكاره، لا سيما فكرة استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة في أي منطقة إسلامية في العالم بما فيها روسيا يكون أمانها بأمان الإسلام وسلطانها مستمد من الكتاب والسنة.

وتُحاول الدولة الروسية إلصاق تُهمة الإرهاب بحزب التحرير لتخويف المسلمين الروس من الارتباط به وبفكرة الخلافة والجهاد التي يُحمّلها لأتباعه.

إلاّ أن كل محاولات القمع التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الروسية ضد شباب حزب التحرير لم تُفلح في إبعاد المسلمين الروس عن الالتفاف حوله، ولم تُثنهم عن الدعوة إلى الإسلام في أوساط التجمعات المسلمة داخل العمق الروسي.

-------

ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية الجمعة الماضي أن نسبة صادرات السلع غير النفطية من إيران إلى أمريكا بلغت العام الماضي 95 مليون دولار، في حين كانت هذه النسبة في العام الذي سبقه 66 مليون دولار.

وفي شهر آذار (مارس) الماضي أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي: "أن صادرات الولايات المتحدة الأمريكية إلى إيران تضاعفت ثلاث مرات في الشهر الأول من العام الجاري، وذلك على الرغم من الدعوات الأمريكية المتتالية للدول الأخرى إلى فرض حظر تجاري على طهران".

وقال المكتب: "إن قيمة الصادرات الأمريكية إلى إيران بلغت خلال هذه الفترة 31 مليون دولار"، وكانت الصادرات الأمريكية إلى إيران قد بلغت في شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي 2009 ما قيمته 11 مليون و 300 ألف دولار، فيما ارتفعت نسبة هذه الصادرات إلى ثلاثة أضعاف في كانون الثاني (يناير) من العام الجاري 2010.

وكانت نسبة التبادل التجاري بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في كانون الثاني (يناير) الماضي قد بلغت 37 مليون و 300 ألف دولار، ما يظهر زيادة بلغت ضعفين قياساً بشهر كانون الأول (ديسمبر) الذي سبقه.

وتؤكد هذه الإحصائيات الحديثة على أن حالة العداء التي تُروجها وسائل الإعلام بين أمريكا وإيران هي حالة مصطنعة وزائفة، وأن مصالح الدولتين في المنطقة واحدة، وأن إيران ومنذ انطلاق ثورة الخميني في العام 1979 لم تُغير سياساتها الموالية لأمريكا في السر والمخالفة لها في العلن.

------

تناقلت عدة مصادر إعلامية ووكالات أنباء يوم الجمعة الفائت تصريحات خطيرة لمسؤول أمريكي كبير توقع فيها تلاشي تأثير الدور الأوروبي العالمي، فقد قال رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ريتشارد هاس: "إنه بينما شكل حلف شمال الأطلسي (ناتو) تطورا إستراتيجيا جديدا هو الأهم في علاقات عبر الأطلسي منذ ثلاثينيات القرن الماضي وشكل بعض النجاح الأوروبي, فإن تلك العلاقات مهددة بالانقطاع وإن أوروبا برمتها كقوة عظمى آخذة في التلاشي."

ومضى الكاتب -في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية- إلى: "أنه في حين شكلت أوروبا الحلبة المركزية لمعظم أحداث تاريخ القرن العشرين والمسرح الرئيسي للحربين العالميتين والحرب الباردة، فإن القارة على الغالب الأعظم تعيش في الوقت الراهن بسلام" ويقصد بالسلام هنا عدم التأثير وعدم وجود حيوية في الدور الأوروبي العالمي.

وقال هاس: "إن أوروبا بدأت تفشل وتفقد دورها المركزي وإن المشروع الأوروبي بدأ بالتعثر، في ظل بروز الأزمة اليونانية التي قال إن البلاد جلبتها على نفسها من خلال التبذير والتهور في الإنفاق وفي ظل ضعف قيادة الاتحاد المتمثل في السماح لليونان بالعيش فوق إمكاناتها، مما شكل انتهاكا للأسس التي بني عليها اليورو". وأضاف الكاتب: "أن تفاقم الأزمة اليونانية أكثر فأكثر إثر التردد الألماني وتخوف المؤسسات والحكومات الأوروبية في اتخاذ القرار، أنذر بانهيار اليورو وأسهم في انتقال العدوى إلى الدول الأوروبية الأخرى التي تعاني جراء العجز والإفلاس وقلة الحيلة إزاء معالجة ذلك في ظل سياساتها الداخلية"، ومضى هاس بالقول: "إن حزمة الأسبوع الجاري لإنقاذ اليونان من أزمتها والمتمثلة في تقديم 750 مليار يورو أو ما يزيد على 940 مليار دولار لا تزيد عن كونها حلا مؤقتا لا يفي بالغرض أو يعالج جوهر المشكلة"، وأضاف: "إن اقتصاد أوروبا يعاني مما وصفه بالأنيميا أو فقر الدم رغم كونه الاقتصاد الأكبر في العالم في الوقت الراهن وأكبر قليلا في حجمه مقارنة بالاقتصاد الأمريكي، منذراً بانهياره.

ورأى هاس: "إنه بينما انشغلت أوروبا بمراجعة وإصلاح مؤسسات الاتحاد، فإن الرفض المتكرر لاتفاقية لشبونة أظهر أن فكرة قيام أوروبا موحدة لم تعد تداعب مخيلة الكثير من مواطنيها، منحياً باللائمة على ما وصفها بالقيادات الباهتة للمؤسسات الأوروبية التي قال إنها قد تكمن وراء الفشل في تحقيق الوحدة."

وقال: "إن ثمة حقيقة أخرى بارزة تتمثل في عدم التزام الأوروبيين بفكرة أوروبا الموحدة وسط النزعة القومية المستمرة، مضيفا أنه لو كان الأوروبيون جادين في سعيهم ليكونوا قوة عظمى لعملوا على التخلي عن المقعدين الفرنسي والبريطاني في مجلس الأمن الدولي لصالح مقعد واحد هو المقعد الأوروبي"، وأشار إلى أن ذلك لن يحصل.

إقرأ المزيد...

  خبر وتعليق الخصخصة... بيع لثروات الأمة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1161 مرات

       وجّه البنك الدولي نصيحة جديدة لحكومة دولة الكويت، وهي ضرورة سريان عملية الخصخصة في المرحلة الأولى على ثلاث مرافق حكومية مهمة، هي الكهرباء، والمواصلات، والتعليم. وذكرت مصادر ذات صلة بالتقرير أن ضرورة خصخصة الكهرباء والماء تأتي من فرضية عجز وزارة الكهرباء والماء في الكويت عن تحصيل مستحقاتها، في حين أن المواصلات فقدت قدرتها على الربح، ويجب شمولها برؤية جديدة.

          تأتي هذه (النصيحة) تزامناً مع طرح قانون خصخصة المرافق العامة والثروات في مجلس الأمة الكويتي ما يدل دلالة لا لبس فيها على التدخل الأجنبي في شئون بلاد المسلمين وفي تحديد نمط حياتهم وكيفية معيشتهم.

          إنه لبديهة من البديهيات أن تكون الدولة هي الراعية للناس المدبرة لشئونهم لا العكس، لذلك كان من واجبات الدولة توفير الكهرباء والماء والوقود والرعاية الصحية والتعليم والصرف الصحي وغيرها من الخدمات، وإذا قصّرت الدولة في شيء من ذلك يجب محاسبتها أشد الحساب، وإذا ظهر للعيان عدم قدرة الدولة للرعاية فعلى الحكومة والحكام أن يتنحّوا جانباً ويتركوا الأمر للأمة تختار ممن له القدرة على الحكم، لا أن تُكافأ الدولة المقصّرة بإزالة العبء من عليها وإلقائه على الشركات الرأسمالية والتجار.

          إن موضوع الخصخصة هذا فيه مخالفة صريحة للإسلام، حيث أنه مما تميز به النظام الإقتصادي في الإسلام هو تنظيم الملكيات التي عجزت الأنظمة الأخرى عن تنظيمها بشكل موفّق، حيث جعل الملكيات ثلاث: ملكية عامة وملكية دولة وملكية خاصة، وما يخص الملكية العامة - موضوع الخصخصة- حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الناس شركاء في ثلاث: النار والكلأ والماء)، لذلك كانت هذه الثروات ملك للأمة ولا يجوز تخصيصها للأفراد أو الشركات، أيا كانت ضخامة هذه الشركات. هذا ناهيك على أن وضع ثروات الأمة بيد هذه الشركات الرأسمالية مهدد بالكارثة، لأن هذه الشركات الرأسمالية مهددة بين الفينة والأخرى، وآثار الأزمة المالية الأخيرة ليست عنا ببعيد.

          إن طرح هذه المشاريع كالخصخصة والمستثمر الأجنبي وجلب التكنولوجيا ما هي إلا دلائل صريحة للناس على عجز هذه الأنظمة وهذه الدول على أن تكون راعية للناس، وليس ذلك بسبب فقرها أو انعدام مواردها أو تخلف شعبها، بل ذلك بسبب إصرارها على تطبيق أنظمة غير الإسلام، قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)

 

بقلم: حسن الضاحي

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 16-05-2010م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 982 مرات

 

العناوين:

  • أمريكا تمنح "إسرائيل" 205 ملايين دولار لتطوير نظام "القبة الحديدية"
  • الجيش السوداني يعلن عن مقتل 108 من متمردي دارفور
  • الحكام يهيمون في المفاوضات ويهود يحلمون بتدمير الأقصى

التفاصيل:

في إشارة واضحة لتمسك الإدارة الأمريكية بأمن "إسرائيل"، وفي تصرف يدحض مزاعم السلطة الفلسطينية والحكام العرب من اعتبارهم أمريكا طرفاً وسيطاً ونزيها في المفاوضات، وفي فعل يؤكد مدى الترابط العضوي بين كل من "إسرائيل" وأمريكا، ذكرت مصادر "إسرائيلية" أن الولايات المتحدة الأميركية وافقت على طلب "إسرائيل" منحها 205 ملايين دولار أميركي بهدف إتمام تطوير منظومة الدفاع الجوي المسماة "القبة الحديدية".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنّ وزير الحرب "الإسرائيلي" إيهود باراك طالب الإدارة الأميركية بتقديم الدعم خلال زيارته الأخيرة لواشنطن كدعم إضافي للدعم المالي السنوي الذي تقدمه واشنطن "لإسرائيل" في مجال الأمن.

وأعلنت نائبة وزير الدفاع الأميركي ميشيل فلورنوي خلال اتصال هاتفي أجرته مع باراك مؤخراً عن مصادقة الولايات المتحدة على الطلب.

وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" إن مصادقة الإدارة الأميركية على تقديم الدعم تهدف التأكيد على التزام الولايات المتحدة بحاجات "إسرائيل" الأمنية على الرغم من التوتر في العلاقات السياسية بين البيت الأبيض والحكومة "الإسرائيلية" برئاسة بنيامين نتنياهو.

وسيتيح الدعم الأميركي الأخير للجيش "الإسرائيلي" امتلاك أكثر من 10 منظومات ستنصب في شمال وجنوب "إسرائيل" لمواجهة قذائف قصيرة المدى يصل مداها إلى 70 كلم.

وقال مصدر أمني "إسرائيلي" إن الدعم الأميركي الأخير يوازي المبلغ الذي صرفته الأجهزة الأمنية من "الميزانية الجارية" على تصنيع المنظومة التي تطورها شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية.

------

فيما يبدو بوادر أزمة جديدة على خطى أحداث الجنوب الذي شارف على الانفصال بتآمر من الحكومة السودانية وفصائل الجنوب المتمردة، اندلعت أحداث اقتتال بين كل من الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة الدارفورية، فقد قال الجيش السوداني يوم السبت أنه سيطر على معقل رئيسي للمتمردين في دارفور وقتل 108 من المتمردين موجها ضربة قوية لمحادثات السلام المتعثرة بالفعل في دارفور بغرب السودان.

وصرح متحدث باسم الجيش لوكالة رويترز بأن معركة اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وحركة العدل والمساواة يوم الجمعة مضيفا أن نحو 108 من متمردي حركة العدل والمساواة قتلوا كما جرى أسر 61 متمردا على قيد الحياة.

ونفت الحركة التقرير قائلة أنها انسحبت من منطقة جبل مون طواعية قبل أيام حتى لا يتعرض السكان لغارات وقصف من القوات الحكومية.

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم دارفور يشهد حربا أهلية تقف خلفها القوى الغربية الاستعمارية الرامية إلى تفتيت السودان لتقاسمه والهيمنة على أجزائه مستغلة في ذلك سوء الرعاية التي تقدمها الحكومة للإقليم والصراعات القبلية التي تعمد إلى إذكائها بين الفينة والأخرى وذلك منذ عام 2003 مما أدى إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص حسب الأمم المتحدة و 10 آلاف كما تقول الحكومة السودانية، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 2.5 مليون شخص.

-------

فيما يهيم الحكام العرب والسلطة الفلسطينية في أوهام السلام ويلهثون خلف سراب  الوعود الأمريكية، يحاول يهود أن يشيعوا أمر هدم المسجد الأقصى في ظل تخاذل الحكام وانبطاحهم ليكون هذا الحدث أمراً مستساغاً في حالة حصوله.

فقد أنتج متطرفون يهود تسجيلا لواقع افتراضي يمثل تصورا لهدم المسجد الأقصى المبارك بالقدس وذلك من خلال قصفه جوا. ويتم تداول هذا الشريط بين اليهود المتطرفين في مناسبات اجتماعية، في محاولة لإنشاء جيل يضع مسألة هدم الأقصى باعتبارها واحدا من أهدافه.

ويأتي هذا التسجيل الافتراضي بالتزامن مع مخططات "إسرائيلية" أخرى هدفها المس بالمسجد الأقصى سواء عبر حفر الأنفاق أو بناء الكنس اليهودية في محيطه. كما يأتي ضمن محاولات عديدة ليهود لبناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.

وقال مدير مركز الأبحاث الإسلامية بجامعة القدس مصطفى أبو صوي إن المتطرفين يتمنون لأبنائهم عندما يبلغون سن الثالثة عشرة (سن النضوج لديهم) أن يصبحوا طيارين ليقوموا بقصف المسجد الأقصى وهدمه. وأكد أن مثل هذا التفكير موجود لدى المتطرفين مثل أمناء جبل الهيكل وغيرهم وأن ذلك لم يبارح هؤلاء الذين يعتبرون أن الآخرة لا تتم إلا بعد تدمير المسجد الأقصى.

وشهد يوم 15 مارس/آذار الماضي افتتاح معبد هاحوربا أو ما يعرف بكنيس الخراب في البلدة القديمة في القدس، وهو الكنيس الذي يعتبر اليهود إعادة بنائه -وفق تصوراتهم- مؤشرا على قرب بناء معبد جبل الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى.

وبحسب الأساطير والنبوءات اليهودية فإن بناء كنيس الخراب يقربهم مما يسمونه بخلاص اليهود حيث تتحدث الجماعات اليهودية عن "نبوءة" مفادها أن حاخاما "إسرائيليا" عاش في العام 1750م كتب يومها متنبئا -كما يزعمون- أن يوم البدء في بناء الهيكل الثالث المزعوم هو اليوم الذي يلي إعادة افتتاح كنيس الخراب.

إن هذه الإساءات المتكررة لمقدسات الأمة ما كانت لتحصل لولا تخاذل الحكام وتآمرهم على قضايا الأمة ومقدساتها، وما كان يهود أو غيرهم ليفكروا مجرد تفكير في الإساءة للإسلام أو مقدسات المسلمين أو احتلال بلادهم لو كان للمسلمين دولة وأمام وخليفة راشد يقودهم لتحرير المسجد الأقصى وكل بقاع المسلمين المحتلة.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع