
الأربعاء، 25 من رجب 1447هـ الموافق 14 كانون الثاني/يناير 2026
إنّ تداعيات ما حدث في بوندي تُغيّر أستراليا بطرقٍ أكثر مما نتصوّر، وبوتيرةٍ أسرع مما شهدناه من قبل. فبدل أن يُركَّز على حزن المجتمع أو على جمع الحقائق، انطلق الناشطون الصهاينة، بتوجيهٍ من الكيان الغاصب نفسه، في حملةٍ ذات أجندةٍ سياسية جعلت من بوندي مجرد خلفيةٍ مناسبة لأهدافهم.