الأحد، 17 ربيع الأول 1443هـ| 2021/10/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    5 من ربيع الاول 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 15
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 12 تشرين الأول/أكتوبر 2021 م

 

  

بيان صحفي

 

حيازة الأمة الإسلامية السلاح النووي

يؤكد على قدرتها ضمان الاكتفاء الذاتي والاستقلال في ظل خلافة على منهاج النبوة

 

بمزيد من الحزن والأسى شعر المسلمون في جميع أنحاء العالم بالألم على وفاة الدكتور عبد القدير خان، مؤسس البرنامج النووي العسكري الباكستاني، حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى في 10 من تشرين الأول/أكتوبر 2021. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر للدكتور عبد القدير ويجزيه خيرا، ويدخله جنات الفردوس الأعلى. لقد كان الدكتور عبد القدير خان الرجل الديناميكي وفريقه المُجدّ من العلماء والمهندسين من الذين حققوا امتلاك القدرة النووية، من خلال إجراء اختبارات الاندماج البارد في غضون فترة قصيرة في بضع سنوات. وقد أثبتوا أن أبناء الأمة الإسلامية اللامعين قادرون على الحصول على أحدث التقنيات العسكرية، إن توفر لهم دعم الدولة، وبدافع الرغبة في نوال رضا الله سبحانه وتعالى.

 

مع توفر الموارد المحدودة ووجود العديد من العقبات، قمنا بتطوير القنابل النووية، وصواريخ ميرف الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات بدون طيار، والغواصات، والسفن الحربية. ومع ذلك، فقد تم استغلال قدرتنا بشكل مأساوي على يد أمريكا الصليبية لاحتلال أفغانستان لمدة عشرين عاماً. كما أن خيانة الحكام للإسلام والمسلمين أدت إلى وقوع مآسٍ مماثلة في سوريا والعراق وميانمار (بورما) وتركستان الشرقية وآسام وفلسطين وكشمير، وكل ذلك على الرغم من إمكانياتنا. ومع ذلك، فإن الخلافة هي التي ستوحد القوات والتكنولوجيا العسكرية لباكستان وتركيا وإيران والحجاز ومصر والجزائر وإندونيسيا، وباقي البلاد الإسلامية، لتصبح أقوى قوة قتالية في العالم. وفي ظل قيادة دولة الخلافة ذات الرؤية المستنيرة، سنطور قدراتنا العسكرية إلى أبعد من ذلك بما في ذلك تكنولوجيا التخفي والذكاء الاصطناعي والميكاترونيكس والحوسبة الكمومية، ونقضي على الهيمنة العسكرية للقوى الغربية، من خلال القضاء على نظامها العالمي الفاسد.

 

إنّه النظام الدولي العلماني المصمم لإدامة التفوق الغربي، بينما لا يمكننا أبداً التقدم بسبب قيود القانون الدولي الغربي والمؤسسات الاستعمارية. والبرنامج النووي الباكستاني نفسه هو مثال صارخ على حاجتنا لتجاهل قيود النظام العالمي الحالي، بينما تطالب واشنطن باستمرار باكستان بتدمير صواريخها الباليستية بعيدة المدى. وكذلك فإن تحقيق الاستقلال الاقتصادي أمر مستحيل بسبب الانصياع لصندوق النقد الدولي وقبول هيمنة الدولار على التجارة الدولية، وكذلك لا يمكن تصور استقلالنا القانوني والدستوري، دون تجاهل المجتمع الدولي، كما ظهر ذلك في مثال إخواننا في حركة طالبان، الذين يتم الضغط عليهم للتخلي عن الإسلام، من خلال قيود اتفاقية الدوحة.

 

لقد شملت ثمار المقاومة المحدودة للنظام الدولي القمعي في الغرب للبرنامج النووي الباكستاني، وهو رصيد قيّم للأمة الآن وللخلافة التي ستقوم قريباً بإذن الله. وللمرء أن يتصور ماذا سيحدث عندما تنقلب الهيمنة القانونية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية للغرب بعد عودة الخلافة؟ حين توحّد الخلافة باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى وما وراءها، في ظل دولة قوية مكتفية ذاتيا، قادرة على هز المسرح الأوروآسيوي وتجبر الولايات المتحدة على التراجع، مع ضمان تحرير البلاد الإسلامية المحتلة، بما في ذلك كشمير وفلسطين. فيا أيتها القوات المسلحة الباكستانية! ألا يستحق هذا الشرف التضحية في سبيل تحقيق مرضاة من في يديه حياتكم ومماتكم؟ هلم لإعادة تأسيس هيمنة ديننا العظيم ومكانته على الدين كله، من خلال إعطاء نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع