نظرة على الأخبار 2026-06-23
- نشر في مع الإعلام
- قيم الموضوع
- قراءة: 87 مرات
تؤكّد استقالة كير ستارمر يوم الاثنين ما أدركه المراقبون المقربون للسياسة البريطانية منذ فترة طويلة: أن مشروع التحالف الأطلسي قد استنفد إمكانياته الإدارية. فبعد أن أجبره حزبه البرلماني على الاستقالة إثر تمرد أعقب الانتخابات الفرعية التي جرت الأسبوع الماضي في مانشستر الكبرى، تُنهي استقالة ستارمر، التي تدخل حيز التنفيذ في أيلول/سبتمبر، فترة حكم لم تُعرف بالإصلاحات الجوهرية، بل بالخدمة المخلصة للأولويات الاستراتيجية لحلف الناتو، بينما كانت البنية التحتية العامة لبريطانيا تنهار. ويحمل التوقيت دلالة بالغة؛ فبينما كان ستارمر يقف أمام كاميرات داونينج ستريت، كانت ميزانية الدفاع البريطانية ترتفع بهدوء إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي،



