الأحد، 07 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

من العار أن تستأسد القوات الأردنية على الحرائر!

  • نشر في وثائقي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1629 مرات


إنه فعلاً لعار وشنار أن تنتفض قوات الأمن الأردنية وتسيّر قواتها مدججين بالسلاح والسيارات المجهزة لمكافحة "الشعب" وليس "الشَّغب"!
من أجل أن تمنع مؤتمراً لنساء محجبات طاهرات اجتمعن من أجل نصرة حرائر الشام!

 

إقرأ المزيد...

ولاية لبنان: محاضرة "شبهات حول الخلافة"

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1317 مرات


محاضرة ألقاها الأستاذ منذر عبد الله في مركز حزب التحرير - طرابلس الشام.
السبت، 17 جمادى الآخرى 1434هـ الموافق 27 نيسان/أبريل 2013م

 

إقرأ المزيد...

البث المتلفز: "القوالب المعوجة إنتاجها أعوج"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1552 مرات


اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع فضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله) من بيت المقدس، وكان عنوان الحلقة "القوالب المعوجة إنتاجها أعوج".
الخميس، 22 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 02 أيار/ مايو2013م

 

إقرأ المزيد...

ولاية سوريا: كلمة "سيروا على بركة الله .. وثقوا بنصر الله"

  • نشر في منبر رسول الله
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 2285 مرات

 


كلمة لأحد شباب حزب التحرير في مظاهرة بحي المعادي في حلب الشهباء

يوم الجمعة 16 من جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 26 نيسان/أبريل 2013م.

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية مصر: كلمة المهندس علاء الزناتي في مسجد أسد بن الفرات

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4391 مرات

الكلمة التي ألقاها المهندس علاء الدين الزناتي رئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير/ولاية مصر
في مسجد أسد بن الفرات، حيث كان اللقاء بدعوة من الشيخ حازم أبو اسماعيل.
الجمعة؛ 23 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 03 أيار/مايو 2013م

 

(تغطية المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر)

 

 

 

 

(تغطية شبكة يقين للأنباء)

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هل إرتفاع أسعار النفط ناتج عن تخفيض الدعم الحكومي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1148 مرات


الخبر:


تناولت الأوساط الإعلامية أخبار قرار الحكومة زيادة أسعار النفط. وأنها ستكون في حدود 6500 روبية للتر الواحد. وتقول الحكومة أنه تم اتخاذ القرار لتخفيف وفرة الدعم الكبير جدا.


التعليق:


في الواقع، فإن الدعم للوقود في الميزانية العامة للدولة لعام 2013 بلغ 274.7 تريليون روبية. إن الحكومة تقدم الإعانة كل هذا الوقت للأغنياء فقط.

 

فاستنادا إلى استبيان للاقتصاد الوطني في 2010 فإن 65٪ من الفقراء ومن هم أقل من الطبقة الوسطى قد استخدموا النفط، و27٪ من الطبقة الوسطى، 6٪ ممن هم أعلى من المتوسط و 2٪ فقط من الأغنياء. ومن مجموع المركبات، حوالي 53،4 مليون في عام 2010، في إندونيسيا، و82٪ منها هي ذات العجلتين التي هي في الغالبية مملوكة من قبل الطبقة الأقل من الوسطى. وهذا يدل على أن الطبقة الأقل من الوسطى ما زالت هي المستهلك الرئيسي للوقود. لذلك، سوف تشكل زيادة أسعار الوقود بالتأكيد بؤسا بالنسبة للشعب.

 

إذا كانت الحكومة ترى أن دعم الوقود أكثر من يتمتع به هم الطبقة الغنية، فإنه يجب أن يكونوا صادقين بأن الطبقة الغنية التي لا يوجد لديها الحق في التمتع بالدعم، ليس فقط المستخدم للسيارات الخاصة ولكن أيضا في الصناعات التي تستفيد من دعم الوقود أو تهريب الوقود إلى الخارج. منظمة النفط والغاز BPH اعترفت بأن النفط والغاز المدعوم، والذي يستخدم في الصناعات أو يهرب إلى الخارج، كبير جدا. وهذا واضح من مئات الحالات التي تم كشفها. إن تخفيض استهلاك النفط المدعوم دون التخفيض في استهلاك من ليس لديه الحق في التمتع به لن يقلل الاستهلاك بالشكل المطلوب.

 

وعلاوة على ذلك، فهناك طبقة غنية أخرى تستفيد من دعم الوقود وهم الوسطاء الذين يمدون النفط الخام والوقود لبرتامينا. فإنه ليس سرا أن حفنة من رجال الأعمال تلعب دورا في هذا المجال باستمرار لأن لديهم علاقات مع السلطة. ولذلك، ومن أجل أن لا يتمتع رجال الأعمال بالدعم، ينبغي على الحكومة أن تكون لها الإرادة السياسية لدعم برتامينا ولجعل العقد مباشرة مع منتجي النفط العالمي وتجنب الشركة الوسيطة. وسوف يكون لها تأثير مهم جدا، وسعر النفط الخام يمكن تخفيضه وفقا لحساب الدعم من برتامينا.

 

وأخيرا، لا بد من ضمان إدارة الموارد الطبيعية والنفط من أجل مصلحة الشعب. كما أنه من المعروف أنه في كل اجتماع مشترك للاقتصاد مثل G-20، أوبيك والاجتماع المشترك بين البلدين، فإن إندونيسيا دائما "تنصح" لخفض الدعم. مؤخرا، وكالات التصنيف أيضا دعمت الحكومة بالقول "إنه الوقت" لزيادة سعر النفط - وعلى وجه التحديد إزالة الدعم. فإن درجة الاستثمار سوف تضطرب وذلك يشكل تهديدا فعالاً للضغط على الحكومة. في حين، إن سعر النفط ليس السبب الوحيد الذي يؤثر في معدل التنافسية. بل لا تزال هناك العديد من المشاكل لرفع مستوى القدرة التنافسية. ولذلك، فإن رسم الخرائط للمشكلة والنظر في خيار السياسات يجب أن يكون دقيقا بحيث يجعل الأولوية للمصالح الداخلية وليست للبلاد الأجنبية أو المؤسسات الأجنبية.

 

ولكن في الواقع، كل النصائح المذكورة أعلاه لم تفعّل من قبل الحكومة. فإنه يسمح لبرتامينا باستمرار باستخدام الشركة الوسيطة في بيع وشراء النفط الخام. أيضا، ليس هناك جهد جاد لإحباط تهريب النفط. على الرغم من أن الحكومة تعرف أن الطبقة الأقل من الوسطى هي المستهلك الرئيسي لكنها لا تزال ترغب في زيادة أسعار النفط. كل ذلك يظهر أن سياسة زيادة سعر النفط ليس هو لإنقاذ ميزانية الدولة لمصلحة الناس بل لضمان المصالح الأجنبية من خلال تحرير التجارة في قطاع المصب. والهدف من ذلك هو كيفية جعل سعر البيع المحلي يتساوى مع الأسعار الدولية. إنها لحظة طال انتظارها من قبل الشركات الأجنبية لأنها يمكن أن تتاجر بحرية في البلاد من دون النفط المدعوم.

 

 

 

محمد إسماعيل يوسنطا
الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع