الأربعاء، 14 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    30 من ربيع الاول 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 25
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 م

 بيان صحفي

إن الحكم بالنظام الديمقراطي القمعي هو أس الداء والبلاء وليس نظام تعيين قائد الجيش في حد ذاته

 

سواء ظل الجنرال باجوا قائداً للجيش أم لا، فإن التبعية للاستعمار لن تتغير في البلد، في ظل لعبة السلطة الرخيصة الحالية. ولن يتم تنظيف البئر الملوثة، بغض النظر عن كمية المياه التي يتم سحبها منها، حتى تتم إزالة جثة الاستعمار المتعفنة من داخلها. ولن يكون كل عملاء الاستعمار الذين يتعاقبون على القيادة قادرين على تحرير الأمة من قيود الحكم بالكفر، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وإحباط الخطط الاستعمارية، بل سيظلون يقضون فترات العبودية لكل من ترامب ومودي عن طيب خاطر. والجنرال باجوا وعمران خان مثال على لعب دور الوسيط المعين من الولايات المتحدة في أفغانستان وهم الذين سلموا كشمير المحتلة إلى مودي بثمن بخس. لقد خانوا الأمة، سعيا لإرضاء الذين يحاربونها، وهم بذلك نالوا غضب الله عليهم بما كسبت ألسنتهم وأيديهم. وعندما يتم تنحية الجنرال باجوا فإنه سيلقى على قارعة الطريق، إلى جانب ديمقراطيين وديكتاتوريين آخرين كانوا مثله في خدمة الاستعمار.

 

لا يعتمد النظام الاستعماري الجديد في الغرب على الوجوه، ولكن على حقيقة تمتع الشخص بالسيادة، وجعل ما أحل الله سبحانه وتعالى حراما وغير قانوني. وسواء أكان النظام ديمقراطيا رئاسيا أم برلمانيا، فإن نهب موارد الأمة سيظل قائما. فقد سلّم الجنرال أيوب خان ثلاثة أنهار إلى الهند هدية لها، وفصل كل من بوتو والجنرال يحيى خان شرق باكستان عن غربها، وفرط الجنرال ضياء بسياتشن، بينما تخلى نواز والجنرال مشرف عن كارجيل. والقيادات المدنية والعسكرية المتعاقبة تسلم الاقتصاد الباكستاني لصندوق النقد الدولي مقابل تحصيل الدولار. ولا يزال القضاء يقضي بالقانون الاستعماري البريطاني القمعي، ونظام التعليم، الذي وضعه اللورد ماكولاي يفسد عقول الطلاب. إن القيادات المدنية والعسكرية هم عملاء للنظام العالمي الغربي الذي نشأ في الأربعينات من القرن العشرين، وهو يعمل الآن في ظل الأداة الاستعمارية، الأمم المتحدة، لإضعاف الأمة من خلال تقسيمها إلى كيانات صغيرة، بما يضمن هيمنة الاستعمار الغربي. وكل من ظهر كعميل للمستعمرين فإنه لن يحرك جيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى وكشمير المحتلين، ولن يرفض هيمنة الدولار الأمريكي ويتوقف عن أخذ القروض الاستعمارية القائمة على الربا. إنه فقط بإقامة الخلافة على منهاج النبوة سنضمن إلغاء النظام الاستعماري القائم على مفهوم الدولة القومية، وندفن جميع أطراف الاستعمار الجديد. لذلك يجب أن نعمل على الفور على توحيد البلاد الإسلامية في كيان واحد، في ظل دولة قوية لجميع المسلمين، فتستعيد الأمة مكانتها التي تليق بها في قيادة البشرية جمعاء.

 

لذلك يدعو حزب التحرير/ ولاية باكستان الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية إلى رفض سياسة القوة الرخيصة التي ليس لها شغل إلا الكيد بالأمة وبدينها، ويدعوهم لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإحداث تغيير حقيقي في الأمة. وليعتبر أهل النصرة بسعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي أعطى النصرة لرسول الله r، مما بدد خطة عبد الله بن أبي للوصول إلى السلطة، وأنهى حقبة انعدام الأمن والفقر والاقتتال السياسي. لقد كانت النصرة هي التي جعلت للإسلام دولة هزت النظام العالمي، فتمكنت من التغلب على قوتين رئيسيتين على الساحة الدولية في غضون عقد من الزمان. فمن من هؤلاء الضباط الذي سيكون سعد يومنا هذا، والذي سيعيد الكرامة لديننا ويريح أمتنا، فيرفع شأنه عند الله سبحانه وتعالى؟

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الإثنين، 02 كانون الأول/ديسمبر 2019م 18:30 تعليق

    بوركت جهودكم الطيب

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع